راندا إبراهيم عن دورها في "لعبة جهنم": "استخدمت تجاربي الشخصية عشان أتقمص الدور"

آية سليم
لفتت الفنانة راندا إبراهيم الأنظار إلى موهبتها، بعد أدائها المتمكن لشخصية "أم حسن" ضمن أحداث حكاية "لعبة جهنم"، من مسلسل "القصة الكاملة"، الذي بدأ عرضه مؤخرًا عبر إحدى المنصات الرقمية.

حاور "إعلام دوت كوم" راندا إبراهيم للحديث عن ترشيحها للدور، وتجربتها في التحضير لشخصية أم مكلومة ضمن أحداث "لعبة جهنم"، وجاءت أبرز تصريحاتها على النحو الآتي:

1- تحمست للدور لأنه يناقش قضايا واقعية: "موضوع القصة الكاملة عمومًا كان شاددني من البداية خالص من أول ما أستاذ مجدي الهواري بدأ يعلن عنه، لأنه بيناقش قضايا واقعية حصلت، فكنت متحمسة إني يبقى ليا نصيب ألعب أي دور، مش شرط الدور اللي قدمته، فلما اتعرض عليا الموضوع وقرأته، فرحت جدًا، لأن الموضوع يمس أي أم عندها طفل، وأنا عندي طفل، فكنت حابة قوي أشوف الورق مكتوب إزاي، وأستاذة نجلاء الحسيني كانت كاتباه بشكل رائع وكله مشاعر وأحاسيس".

2- الفن وسيلة سريعة للتوعية عبر الصور والمشاعر: "الفن أسرع وسيلة لتغيير الوعي، لأن العين لما بتشوف عكس ما بتسمع، فبتتأثر بشكل سريع وفعال.. عايز تنشر معلومة، انشرها عن طريق الرؤية، لأنها بتأثر وبتوعي أكتر، وطبعا له تأثير تاني في المشاعر والأحاسيس، والاتنين دول عشان تقدر توصلهم مع بعض محتاج مجهود كبير جدا".

3- استخدمت مواقف وتجارب شخصية لتقمص الدور والدخول في الشخصية: "الأحاسيس والمشاعر بتبقى وليدة اللحظة، والعناصر اللي بيتبقى موجودة هي اللي بتديكي الأحاسيس والمشاعر دي على حسب الموقف.. الكلام، ولبس الشخصية، والديكور خلّوني أدخل في الموضوع بجوارحي، وركزت جدا وأنا بقدم الشخصية وحطيت نفسي مكان الأم فعلا، واستخدمت الأحداث والتجارب اللي مريت بيها في حياتي عشان أدخل في الجو العام بتاع الشخصية".

4- فقدان الأمل في العثور على الابن.. الأصعب في التصوير: "التعايش مع الشخصية وقت التصوير، غير ما تقرأي الكلام لوحدك.. لما تحطي نفسك في موقف زي ده أو على حسب الحالة اللي أنتي شايفاها وإنك تدوري على ابنك وجواكي أمل تلاقية وفجأة يتقطع ويجيلك إحساس إنك مش هتشوفيه تاني، ده أصعب إحساس".

5- علاقتي بمنذر مهران توطدت في الكواليس.. وأشفقت عليه في مشهد "الجُثة": "كنت بشوف الطفل منذر مهران كل يوم، لأننا عملنا مع بعض مشاهد كتيرة، زي مشهد الكوتشي والأكل واللعب في اللوكيشن. ولما اختفى، كنت بدور عليه بتعب وإرهاق، وفي الآخر لما شُفت مشهد الجثة والتمثيل بالشكل ده، كان صعب جدًا عليّا".

6- الألعاب الإلكترونية مجهولة المصدر خطيرة للغاية: "موضوع الألعاب الإلكترونية قلقتني جدًا وما كنتش منتبهة لها بالشكل ده.. المرحلة العمرية الصغيرة اللي بتدخل في ألعاب مجهولة مش عارفين مصدرها إيه ومين وراها دي خطر جدا".

7- ابني حاول اختراق مواقع لاسترجاع لعبة "روبلوكس": "لما بقيت شُفت ابني بيحاول يدخل على مواقع ويهكرها عشان يرجع لعبة (روبلوكس) تاني بعد ما اتحظرت بسبب مسلسل (لعبة وقلبت جد)، بقيت عايزة أعرف اشمعنا اللعبة دي وبيكلم مين فيها ليل نهار لأنك بقيتي مفتوحة على العالم، وبقيت متخوفة إن حد يكلمه ويطلب منه يقابله عشان موضوع سرقة الأعضاء".

8- متابعة الأمهات للأبناء وتقليل دائرة معارفهم أمر ضروري: "بقول لكل الأمهات: خلوا بالكم من عيالكم قوي، مهما كنتِ مشغولة أو مهما كانت ضغوط الحياة عليكِ عاملة إزاي، خدي بالك منهم.. إحنا مش قادرين نمنع عنهم الموبايل، وطول الوقت بين النادي والمدارس، فلازم يبقى فيه توعية وتذكير ومتابعة مستمرة، ولازم تعرفي ابنك بيكلم مين في النادي أو المدرسة، وعلى قد ما تقدري حاولي تقللي دائرة أصدقائه".

9- أطالب بعرض" لعبة جهنم" على القنوات الفضائية لزيادة التأثير: "اتمنى إن (لعبة جهنم) يتعرض على القنوات الفضائية، والناس كلها في القرى والنجوع تشوفه، لأنه لما يتعرض بشكل عام هيأثر أكتر، وكل اللي هيشوفه هباخد باله من عياله أكتر، لأن فيه مجموعة صغيرة بس هي اللي عارفة بـ (الدارك ويب) وبقصص أستاذ سامح سند".

10- تقديم القضية صوت وصورة يصل التوعية للجمهور بشكل أكبر: "فكرة إن الدراما عملت ده بصورة وصوت فدي حاجة عظيمة، وأنا كنت مركزة أوصل الإحساس بشكل كويس كأم حصل لابنها حاجة بشعة، فخلوا بالكم على عيالكم".

11- أجواء التصوير كانت واقعية مع مشاركة بعض الضباط والأمن المركزي: "أوقات كنا بنصور أكتر من مشهد في يوم واحد، وأوقات تانية كنا بنصور مشهد واحد في يوم كامل لأنه بيبقى محتاج مجهود كبير، وكان فيه ظباط وأمن مركزي حقيقيين، وأهل شبرا كانوا موجودين معانا، وكنت حاسة إن كل حاجة حقيقية".