حسم الدكتور هاني جبران، استشاري التغذية، الجدل حول آلية عمل حقن التخسيس، مؤكدًا أنها لا تحرق الدهون بصورة مباشرة، وإنما تعمل في الأساس على تقليل الشهية والمساعدة على تناول كميات أقل من الطعام، مشددًا على أن إيقاف أدوية الضغط أو السكر بعد فقدان الوزن لا يكون إلا بقرار من الطبيب المعالج.
وقال "جبران" خلال لقائه في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" مع الإعلاميتين منى عبدالغني ومها بهنسي، على قناة "CBC"، إن فقدان الوزن لا يعني بالضرورة انخفاض ضغط الدم بمعدل ثابت مع كل كيلو جرام يتم التخلص منه، مؤكدًا أن الأمر لا يُقاس بهذه الطريقة، وإنما يرتبط بتحسن الحالة الصحية بشكل عام.
وأشار إلى أن الوصول إلى وزن صحي يجب أن يكون مصحوبًا بممارسة الرياضة والحفاظ على الكتلة العضلية، وليس فقدان الوزن فقط، لأن خسارة العضلات مع زيادة نسبة الدهون لا تحقق الفائدة الصحية المطلوبة.
وأكد استشاري التغذية، أن تحسن الوزن قد يساعد بعض المرضى على تقليل جرعات أدوية الضغط أو السكر أو إيقافها، لكن القرار في جميع الأحوال يعود للطبيب المعالج فقط، محذرًا من التوقف عن تناول العلاج من تلقاء النفس.
وفيما يتعلق بحقن التخسيس، أوضح الدكتور هاني جبران أنها تعمل في الأساس على تقليل الشهية والشعور بالشبع لفترات أطول، ولا تقوم بحرق الدهون بصورة مباشرة، لافتًا إلى أن استخدامها دون الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني قد يؤدي إلى استعادة الوزن مرة أخرى بعد التوقف عنها.
وأضاف "جبران" أن الاعتماد على حقن التخسيس وحدها يؤدي في كثير من الأحيان إلى فقدان جزء من الكتلة العضلية، وهو ما ينعكس سلبًا على صحة الجسم، مؤكدًا أن نجاح أي خطة لإنقاص الوزن يعتمد على تغيير نمط الحياة من خلال التغذية السليمة والنشاط البدني، وليس على الحقن أو الأدوية فقط.