والد سلمى أشرف: بدأت من يوتيوب.. وحصدت المركز الثاني عالميًا في ISEF 2026

مريم شعلان

حققت الطالبة المصرية سلمى أشرف كشاف، صاحبة الـ 16 عامًا، إنجازًا علميًا بعدما حصدت المركز الثاني في مجال الروبوتات والآلات الذكية خلال مشاركتها في معرض ISEF 2026، الذي أُقيم في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 10 إلى 15 مايو 2026.


حاور إعلام دوت كوم الدكتور الصيدلي أشرف كشاف، والد سلمى، وتحدث عن مشروع ابنته الابتكاري المعروف باسم "FlexiGripper".

وقال والد سلمى إن المشروع يُعتبر مشروع تخرج، موضحًا أن كلمة "اختراع" كبيرة على المشروع، وأن الصحافة والإعلام يبالغان أحيانًا في وصفه.

وأضاف أن بداية ابنته في مجال الروبوتات والميكاترونكس كانت منذ عامين تقريبًا، إذ كانت تبحث عن مجال يُخرجها من فكرة انتظار الثانوية العامة والتنسيق.

وأوضح أنه خلال الإجازة الصيفية بعد المرحلة الإعدادية، بدأت سلمى البحث عن مجالات المستقبل، حتى استقرت على مجال الروبوتات، وبدأت في التعلم الذاتي من خلال الإنترنت ومقاطع اليوتيوب، ثم طلبت منه أدوات تُعرف باسم "Arduino" وبدأت في التجربة والتطبيق.


وأشار إلى أنه بعد مرحلة التعلم الذاتي، التحقت سلمى بكورس في أحد المراكز الخاصة بتصنيع الروبوتات الآلية، وقدمت مشروعًا مع فريق عمل، وحصلت من خلاله أيضًا على جائزة على مستوى الجمهورية.

وتابع أن سلمى بدأت منذ دخولها المجال الاستعداد للمشاركة في هذه المسابقة خلال عام 2026، لافتًا إلى أن من شروط المشاركة أن يتم تقديم المشروع من خلال المدرسة.

وأكد أن تجهيز المشروع استغرق نحو عام ونصف، وكانت مرحلة توفير الأدوات هي الأصعب بسبب عدم توافر بعض المكونات، مما دفعها لمحاولة إيجاد بدائل للعديد من القطع.

وذكر أن سلمى تحلم بالالتحاق بكلية الهندسة قسم الميكاترونكس.

أما عن ردود الفعل بعد المسابقة، فقال والدها إن مجرد المشاركة وتمثيل مصر عالميًا كان كافيًا بالنسبة لها، لكن "كرم الله كان أكبر من كل توقعاتنا"، مضيفًا أن أهل قريتها وأقاربها يشعرون بالفخر بما حققته.

وأضاف: "أنا فخور جدًا بسلمى وبإنجازها، وسعيد بردود فعل أساتذة كلية الهندسة على مشروعها، وقالوا: ده مشروع متعملوش بنت في الصف الثاني الثانوي".

ووجّه الأب رسالة لابنته في نهاية الحوار، قائلًا: "أتمنى تعمل الحاجة اللي بتحبها، وتبقي سعيدة ومبسوطة في حياتها، أيًا كان الاختيار اللي هتختاره".

كما ناشد أولياء الأمور بدعم أبنائهم وتشجيعهم، وعدم الضغط عليهم لتحقيق أشياء تفوق قدراتهم.