تقرير.. تغييرات مرتقبة في الهيئة المصرية العامة للكتاب

خاص - إعلام دوت كوم

في إطار خطة وزارة الثقافة المصرية لإعادة ترتيب الأوضاع في الهيئات التابعة لها، يترقب العاملون في الهيئة المصرية العامة للكتاب الإعلان عن قيادات جديدة للهيئة التي تفتقد وجود رئيس فعلي لها منذ أغسطس الماضي، فيما شهدت خلال الأسبوعين الماضيين وضع أقرب إلى تنحية القائم بأعمال رئيس الهيئة من منصبه دون إعلان رسمي.

الهيئة المصرية العامة للكتاب هي أكبر ناشر في مصر من حيث عدد الإصدارات السنوية، بجانب كونها المسئول عن تنظيم معرض القاهرة الدولي للكتاب وهو المعرض الثاني عالميا من حيث عدد الزوار بعد معرض فرانكفورت، ومنذ أغسطس الماضي بعد تقدم رئيسها د.أحمد بهي الدين باستقالته قام نائبه د.خالد أبو الليل بمهام القائم بأعمال رئيس الهيئة قبل أن يكلف وزير الثقافة السابق أحمد هنو د.أحمد مجاهد الرئيس الأسبق للهيئة بإدارة الدورة الـ 57 من معرض الكتاب التي أقيمت مطلع العام الجاري في سابقة كانت الأولى من نوعها حيث جرت العادة على أن يكون رئيس الهيئة هو رئيس المعرض.

ما جرى في الأسابيع الأخيرة عكس عدم رضا د.جيهان زكي وزيرة الثقافة عن ما وصلت إليه الهيئة من أوضاع، ونتج عن ذلك غياب د.أبو الليل عن الصورة في الفترة الأخيرة، حتى أنه استبعد من حضور اجتماع موسع حول خطة النشر داخل الوزارة ومثل الهيئة بدلا منه مسئول إدارة المطابع، كما تردد أنه قام بجمع متعلقاته من مكتبه بالهيئة منتصف أبريل الماضي مع تسريب مستندات تشير إلى خلل في مكافأت الدورة الأخيرة للمعرض، بالتالي لم يعد السؤال من سيكون رئيس الهيئة فقط، لكن من سيعين نائبا له لأن د.خالد أبو الليل يجمع حاليا بين المهمتين.

مصادر داخل وزارة الثقافة أكدت لـ إعلام دوت كوم أن د.جيهان زكي تدرس العديد من ملفات المرشحين وتقاريرهم الإدارية والأمنية تمهيدا للاستقرار على اختيار يعيد للهيئة بريقها المنطفئ منذ عدة سنوات بسبب سياسة "تقشف عنيفة" و"إنكفاء على الذات" اتبعها د.أحمد بهي الدين ولم يحاول د.خالد أبو الليل تغييرها.

عن الأسماء المتداولة قالت المصادر إن الأمر لا يعدو مجرد تكنهات، ومن بين تلك الأسماء الدكتور أحمد مجاهد صاحب الخبرة الكبيرة في إدارة الهيئة والمعرض، لكن قد يعرقله تخطيه للسن القانوني منذ عدة سنوات، ويتداول أيضا اسم السينارست الكبير عبد الرحيم كمال المنتهي انتدابه رئيسا لجهاز الرقابة، وقالت المصادر إن كمال هو الذي طلب رئاسة الهيئة بدلا من الرقابة ولم يترشح من أي جهة، لكن الأمر مستبعد حتى الآن كون معظم قيادات الهيئة عبر عقود من الأكاديميين ومن تولاها من الكتاب الصحفيين كان له سابقة في الخبرات الإدارية، بجانب إعلان عبد الرحيم كمال استئناف نشاطه الفني وما قد يتبع ذلك من حدوث تضارب مصالح بين عمله الإداري ونشاطه الإبداعي، وأنه من المرجح أن يأت الاسم الجديد لرئيس الهيئة من خارج دائرة التوقعات.

نرشح لك: توضيح رسمي بشأن تعطل سيستم التأمينات الاجتماعية