"وظيفة العمر".. مشروع تخرج عن ربات البيوت لطلاب بإعلام جامعة MSA

في لفتة إنسانية تعكس وعي الجيل الجديد بالقضايا الأسرية، قدمت الطالبتان هايدي نبيل ووفية يزل، من كلية الإعلام بجامعة MSA، تحت إشراف الدكتورة رانيا شعبان ومساعدتي التدريس نادين الزهيرى و ندى بهجت، مشروع تخرجهما تحت عنوان "وظيفة العمر – شغلانة من غير إجازة 24/7". المشروع ليس مجرد عمل أكاديمي، بل هو رسالة تقدير موجهة إلى "ست البيت"، تلك البطلة التي تدير حياة أسرتها خلف الكواليس دون انتظار مقابل.

يتناول المشروع الواقع اليومي للمرأة التي اختارت التفرغ التام لعائلتها، مسلطاً الضوء على طبيعة مهامها التي لا تنتهي بانتهاء ساعات العمل الرسمية، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي، التربية، والإدارة المنزلية على مدار الساعة. ورغم أن هذا الدور يمثل العمود الفقري للمجتمع، إلا أن الحملة تشير إلى فجوة كبيرة في التقدير المجتمعي الذي تحظى به ربة المنزل مقارنة بغيرها.

تسعى الطالبتان من خلال مبادرتهما إلى تحقيق عدة أهداف، إعادة الاعتبار تغيير النظرة السطحية لدور المرأة في المنزل وإبراز قيمته الاقتصادية والمعنوية.

فتح حوار مجتمعي مثل تحفيز الأسر والمجتمع على الاعتراف بالجهد "غير المرئي" وتقديره بشكل ملموس.

رسالة المشروع بأسلوب يمزج بين العاطفة والواقعية، يسعى المشروع لكسر القوالب النمطية التي تحصر عمل المرأة المنزلي في إطارات ضيقة، مؤكداً أنه "وظيفة" تتطلب مهارات وقوة تحمل هائلة، وليس مجرد مسار سهل.

تملك الحملة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي عبر منصتي فيسبوك وإنستغرام باسم "wazefet_el3omr "