10 تصريحات لـ ميدو أبرزها عن محمد صلاح واستحالة زواجه من "أهلاوية"

حل الإعلامي الرياضي أحمد حسام ميدو، ضيفا على برنامج “ضيفي” الذي يقدمه الإعلامي معتز الدمرداش، عبر شاشة "الشرق للأخبار".

تحدثت “ميدو” خلال اللقاء عن مسيرته المهنية، وعلاقته بجمهور النادي الأهلي، وروى تفاصيل زواجه في سن مبكر، كما تطرق في حديثه لنجاح اللاعب محمد صلاح، وأوضح رأيه في رحيل "صلاح" عن ليفربول″، وجاءت تصريحاته كالآتي:

-جميع "الأهلاوية" أحبائي، لأنهم يحترمون إخلاصي لنادي الزمالك الذي تربيت به، كما أنهم يعلمون جيدا مدى احترامي لهم وللنادي الأهلي، ولقدرتهم على الحفاظ على النادي.

-من الصعب أن أُحب فتاة تنتمي للنادي الأهلي، لان لن يحدث توافق بيننا، فأنا وزوجتى نتشارك حب الزمالك، ووالدها كان يشجع نادي الزمالك بقوة، ويحضر مبارياته كافة، ويصطحب زوجتي وشقيقتها.

-تزوجت منذ 20 عاما، وكنت أبلغ من العمر 19 عاما، ووالديا كانا يحاربان من أجل عدم إتمام زواجي، لخوفهما الشديد على حياتي، وما قد أصاب به من تغيرات بمرور الوقت.

-استمرت علاقتي بزوجتي عام ونصف، وبعد ذلك قررت الزواج منها، وذهبت للقاء والدها وأخبرته بحبي الشديد لابنته ورغبتي في الزواج بها، ورأى أنه قرار متسرع ويمكننا إتمام الخطبة فقط.

-رفضت فكرة الخطبة، وقولت لوالد زوجتى: "أنني لا أومن بالخطوبة، أنا هتجوزها"، وأتممت الزواج وحفل الزفاف بعد أسبوعين واصطحبتها للسفر معي.

-نجلي علي يبلغ من العمر 20 عاما، ويلعب حاليا في نادي الزمالك هو وشقيقه حسين:"اتجوزت في سن علي، هو حبيب برده، الحب ده حاجة جميلة".


- لدي وشم على صدري لعبارة "Work hard Play hard": "ده شعاري في الحياة وده اللي بعلمه لأولادي؛ إن أنت اشتغل كويس وكافئ نفسك لما تعمل حاجة كويسة، لأن لازم تنبسط".


- ما حققه محمد صلاح من إنجازات كان من الصعب تصديقها منذ 20 عاما، فهو أيقونة حقيقة يصعب تكرارها: "محمد صلاح اشتغل على نفسه وعرف يجدد داوفعه، فهو أيقونة حقيقية، لو حد قالي إن في لعيب مصري هيبقى من أحسن 3 لاعيبة في العالم من 20 سنة كنت هقول مجنون، اللي عمله صلاح حاجة عظيمة جدا، أتمنى أنها تتكرر ولكن صعب".

-أرى أن "صلاح" سيرحل عن نادي ليفربول: "كده كده صلاح هيروح السعودية، هما حاطينه في دماغهم، فأعتقد صلاح في وقت هيلعب في السعودية، هو شاف أنه ممكن يستنى سنة كمان، فهو أكيد دارس القرار".


-منزلي تم بناؤه منذ أكثر من 50 عاما وقمت بتجديده، ويقع في وسط المعادي، كان يملكه القبطان الخاص للملك فاروق، الذي كان يقود "المحروسة"، ويتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة التي تحيط به: "صعب تلاقيها في أي كمبوند"، كما أنني أحب التردد على مقهى قريب من المنزل تدعى "البهوات" للاجتماع والاقتراب من الناس.