تكريم فريدة فهمي وزوجها علي رضا من قصر السينما

كرم الفنان تامر عبد المنعم، مدير عام الثقافة السينمائية، مدير قصر السينما، تحت رعاية الدكتورة نيڤين الكيلاني وزيرة الثقافة، الفنانة القديرة فريدة فهمي، وسلمها درع الهيئة، وشهادة تقدير من وزارة الثقافة، كما سلمها تكريم زوجها علي رضا بعدما طالبت بتكريمه.

ووجهت فريدة فهمي الشكر للفنان تامر عبد المنعم علي تكريمه للفنان علي رضا، الفيلم الذي عرض بقاله ٦٠ سنة ولا حد فكر يكرم على رضا ولا حتي مهرجان القاهرة ولا اي جهة، رغم ان لم ياتي احد مثله.

نرشح لك: بحضور كثيف.. جزويت القاهرة تقيم ليلة في حب الأب وليم اليسوعي

فريدة فهمي هى أيقونة فرقة رضا، وأحد أهم الراقصات في تاريخ الرقص الاستعراضي المصري ، وكانت هي البطلة والنجمة الأولي لفرقة رضا ومن مؤسسيها مع زوجها علي رضا شقيق الفنان محمود رضا ، وقد ظلت طوال مشوارها الفني نموذج مشرف للرقص الشرقي الاستعراضي ولذلك فهي ملكة في هذا الفن لأنها قدمته برقي واستطاعت أن تصنع لنفسها شكلا مختلفا في الرقص و”استايل” لا وجود له قبلها فأصبحت أسطورة في هذا اللون من الرقص .

ولدت فريدة حسن فهمي في 29 يونيو 1940، ونشأت في منزل يهتم بالفن لأب مصري وأم إنجليزية أسلمت على يدي أبيها ليصبح اسمها “خديجة” بعد زواجهما، فوالدها المهندس حسن فهمي، اعترف بموهبتها لأول مرة حين سمح لها الرقص في مدرج كلية الهندسة وهي في الثامنة من عمرها، وساعدها في تنمية شغفها بالرقص الشرقي فاشترى لها بدلة رقص قبل أن تكمل العاشرة من عمرها.

وساندها في دراستها الجامعية، حيث درست فريدة اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة ولوالدتها دور كبير أيضًا في نجاح فرقة رضا، إذ صممت ونفذت والدة فريدة كل ملابس الفرقة بدءًا من اختيار الأقمشة وألوانها ومدى ملائمتها لكل عرض .

فريدة فهمي حصلت على دكتوراه في الرقص الإيقاعي بالولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت بعد ذلك واحدة من أشهر راقصات السينما المصرية التي كانت أحد أهم عناصر فرقة رضا.

وخاضت فريدة فهمى العديد من التجارب التمثيلية في السينما، وكانت المشاركة الأولى من خلال الفيلم العربي “فتى أحلامى” أمام العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ.

كما حصلت على بطولة فيلم من سلسلة أفلام إسماعيل ياسين الشهيرة وهو “إسماعيل يس في البوليس الحربى” عام 1958 وحققت من خلاله شهرة كبيرة.

ومن أبرز الأفلام التي شاركت فيها، “غريبة” عام 1958، “ساحر النساء” عام 1958، “جميلة” عام 1958، “الأخ الكبير” عام 1958، “إجازة نصف السنة” عام 1962، “غرام في الكرنك” عام 1962، “حرامي الورقة” عام 1070، “أسياد وعبيد” عام 1978، اعتزلت التمثيل والرقص وهي في السن الـ43 عاما ، ونالت مؤخرا تكريم خلال فاعليات عيد الأم من جانب الرئيس عبد الفتاح السيسى.