باسم يوسف لعمرو سمير عاطف: لو حصل لأهلي حاجة ماحدش هينفعني - E3lam.Com

وجّه السيناريست عمرو سمير عاطف عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” لومًا للإعلامي الساخر باسم يوسف بسبب غيابه عن الجمهور، وانقطاعه عن تقديم برنامجه الساخر الشهير “البرنامج”

1

بدوره قام باسم يوسف بالتعليق على هذا المنشور بتوجيه الشكر لمن دافعوا عنه، وإرسال رد على هذه التساؤلات لعمرو في الرسائل الخاصة بينهما، لذا قام عمرو بنشر رد باسم في صفحته الشخصية بعدما استأذن باسم في ذلك.

وأوضح باسم في رده أن الاتهام بالعمالة والخيانة ليس أمرًا عاديًا، واعتبرها مزايدة، مشددًا على أن هذه النوعية من الاتهامات ليست سهلة ولا يسيرة في هذه الأيام، قائلًا: “الاتهامات دي معادتش حاجات فارغة في الهوا، دي ممكن تأذي بل ويصدر عليك احكام بسببها و كله بالقانون، منهم قانون ٨٧ اللي طلع السنة اللي فاتت او قانون (الأشياء الاخرى) اللي ممكن عادي يلبسك تهمة خيانة عظمى لو ما قلته او فعلته (يسيئ للوطن) ودي تهمة فضفاضة جدًا”.

وأكد أنه ليس من العيب أن يخاف على نفسه وعلى أسرته، حتى رغم تواجده خارج مصر، لافتًا إلى أنه بكل بساطة قد يتم اسمه في قائمة الانتظار أو يمنعوه من تجديد جواز سفره، وهو بدوره قد يتحمل ذلك، فيما يعنيه أمر باقي أفراد عائلته الموجودين في مصر، وكذلك زوجته وابنته اللواتي يعدن إلى البلد من وقت لآخر لزيارة العائلة، مضيفًا: “من خمس ايام الصحفي محمد ابو الغيط اللي شغال في تلفزيون العربي الجديد في لندن ومش بيعمل فيديوهات بيتفرج عليها ملايين قبضوا على ابوه في بيته بتهمة التحريض على الارهاب، كتب على ده ممكن حضرتك تتاكد، طيب بعد المزايدة اللطيفة دي لو حصل حاجة لاهلي.. حد منكم حينفعني؟ طيب انا بعد البرنامج ما وقف السنة اللي فاتت رحت اتكلمت في مؤتمر في ألمانيا، ما خبطش قوي، تاني يوم أتعمل كبسة مصنفات على شركة الانتاج اللي كانت بتنتج البرنامج وبعدين صلتنا اتقطعت، والتهمة نسخ ويندوز غير اصلية اتقبض على ناس واتصادرت كاميرات واجهزة ولولا صاحب الشركة يعرف ناس كان زمانه اتحبس، واتقاله بالحرف “خللي باسم ألمانيا تنفعه”، بعدها بشهر رحت أوسلو اتكلمت، وما خبطش قوي، بعدها بأسبوع اتخبطت أوسخ حكم تحكيم في تاريخ الإعلام المصري بميت مليون جنيه، وسبت مصر كأني تاجر مخدرات أو كأني بعت الغاز بتاع البلد، ومش عارف ارجع حتى أدفن ابويا لما مات”.

باسم أكد في رده على أنه لم يتخذ قراره هذا بسهولة ومع أول ضربة تلقاها، إنما بعد مواقف كثيرة مرّ بها، موضحًا: “بعد تلاتين ستة عملت الحلقة إياها في cbc، واتمنعت وبعدين اترفعت قضايا تحكيم، فضلنا اربع شهور ما اشتغلناش غير الأربعة شهور اللي بعد تلاتين ستة، كنّا بنصرف على ايجار المسرح ومرتبات الطاقم الضخم من جيوبنا، حرفيا “أنا فلست”، وشركة الانتاج كانت حتقفل بس “ما نخيتش” رجعنا تاني على أم بي سي، اتشوّش علينا مرتين بطريقة ما حصلتش قبل كده، اتبعت صيع وبلطجية كل أسبوع يحاصروا المسرح، سيبك من الهبل بتاع “خمسة مليار يا باسم” فيه فيديوهات لبلطجية بتتوعدتي بالقتل عادي جدا، و ناس تانية مسجلين خطر كنّا بنشوفهم بره، وفي طل الظروف دي كملنا وفضحنا الاعلام والكفتة وغيره.. ايه اللي حصل بعد كده اتوقفنا حد عملنا حاجة؟ نفعنا بحاجة؟ بالعكس ناس صدقت اني خدت خمسة مليون جنيه واقعد في البيت”.

وأضاف باسم: “إيه فايدة اني اعمل فيديوهات دلوقتي؟ عشان انتقد الهبل اللي في الاعلام والتناقض اللي في البلد؟ طيب انا سيدي الفاضل فضحت نفاق الإعلام وخيبتنا في سد النهضة بعد تلاتين ستة والتسريبات ونظرية المؤامرة وعمهم كلهم جهاز الكفتة قوللي يا أستاذ عمرو الناس عملت حاجة؟ حاجة اتغيرت؟ و لا انت عايزني استمر في عمل فيديوهات عشان الناس تتقلب على قفاها من الضحك ودمتم، و لما يحصل حاجة لحد من أهلي حينوبني مصمصة شفايف و كام تويتة، أنا مش حعرض أهلي للخطر عشان ناس سلبية بتزايد على ناس تانية انهم مش بيدوهم الافيونة بتاعتهم، انا أسف، تعبير قاسي بس سامحني”.

وتابع حديثه قائلًا: “اسمحلي أفكرك بحاجة ليلة تصوير أول حلقة رجوع على الـ cbc وحتى قبل ما تتعرض راحوا لبيت ابو المنتج بتاعي وقبضوا عليه بتهمة الاٍرهاب والتمويل والتحريض و قعد في السجن سنة، راجل عنده سبعين سنه عنده قلب و ضغط والذي منه، وقبليه قبضوا على اخوه عشان كان في مكتب مرسي وقعد في السجن سنة ونص من غير تهم ومن غير أدلة، واتقالهم صراحة انه بسببي ومع ذلك استمريت في الام بي سي، انا طلعت مع يسري فودة و قلت الكلام ده، فرقت في حاجة؟ بالعكس ثبتوا عليا تهمة الآخونة”.
وشدّد على أن كان ينتقد نظام الإخوان بنفس انتقاده للنظام الحالي، وذلك في الوقت الذي كان الإعلام غير الاسلامي كله كان ضد الإخوان، لكن بعد 30 يونيو لم يعد أحد قادرًا على التنفس، وأضاف: “نسبيا احنا كنّا ضد التيار واتبهدلنا لمجرد التلميح، لكن يطهر اني عشان ارضي الناس لازم أكرر النكت بتاعة مرسي أو آلبس برنيطة او أسب ام السيسي”.

ولفت باسم إلى أنه تلقى عروضًا كثيرلتقديم أعمال كوميدية خفيفة ومقالب في الوقت الذي يعاني فيه من عدم وجود مصدر دخل، قائلًا: “مش محتاج أقولك انه اتعرض عليا ارجع بس “بتفاهات” و رفضت، بس مضطر أقولك كده عشان المزايدات، انا يا سيدي الفاضل على دماغي لعنة اسمها البرنامج، ولا عارف اعمله ولا عارف اعمل حاجة غيره.. هل ممكن أقول اللي عايزة من خلال دراما او تمثيل؟ بافكر في كده فعلا بدل حالة اللاشئ اللي انا فيها دي، بس مش حيبقى برضة في مستوى البرنامج”.

واختتم حديثه لعمرو سمير عاطف قائلًا: “لو كان البرنامج بحجمه حماني وحمى الناس اللي حواليا كان ممكن أفكر في الفيديوهات، لكن طول ما الناس سلبية ومش عايزة تساعد نفسها فانا مش مستعد أضر حد حواليا، وانا هنا مش بالوم الناس، انا بقولك إن الظروف قاسية على الكل فماتطلبش من غيرك انه يحارب عشان الناس لان زي ما انت شايف كله بيتفرم و ما حدش له دية”.

نرشح لك:مينا فريد يكتب: البحث عن باسم يوسف

2

3

4

5

اقـرأ أيـضًا:

وحيد حامد يطالب بمعاقبة “طالبة الصفر”

مسئول بالبترول يسب فريق محمود سعد

فودافون لمدحت وحميد وأنوشكا: راحت عليكوا

مينا فريد يكتب: رامي جلال عامر والبرادعي الذي في الكتاب المقدس

لماذا يرفض مفيد فوزي محاورة الرئيس؟

.

تابعونا علي تويتر من هنا

تابعونا علي الفيس بوك من هنا