لماذا يحب الجمهور أحمد مكي؟.. إليكم 5 أسباب

سالي فراج
أحمد مكي
منذ الإعلان عن الجزء السادس من مسلسل “الكبير أوي” للفنان أحمد مكي، اختلفت الآراء بين مؤيد للفكرة ومن يرى أنه من الصعب تقديم أفكار جديدة ناجحة في العمل، خصوصا مع غياب عنصر نجاح أساسي في الأجزاء السابقة ألا وهي الفنانة دنيا سمير غانم، فمن الطبيعي أن يتم تقديم عمل درامي وينال إعجاب الجماهير، ومن الممكن أن يكون له موسما ثانيا أو ثالثا ويستمر في النجاح، لكن من الصعب للغاية أن يصل إلى الموسم السادس بنفس القدر من النجاح الجماهيري.. وهو ما فعله أحمد مكي.

في موسم رمضان 2022، تمكن أحمد مكي من تحقيق المعادلة الصعبة في نجاح الأعمال الدرامية ذات المواسم المتعددة، واستطاع – بسهولة معتادة – أن يحصل على قلوب الجماهير، ويتربع على عرش قائمة الأكثر مشاهدة على منصة “Watch IT” كثاني مسلسل بعد “الاختيار 3 “، وذلك خلال الأسبوع الأول فقط من الموسم الرمضاني الحالي. ولم تكن المرة الأولى لـ “مكي” في تصدره قائمة الأعلى مشاهدة وحصوله على حب الجماهير، فضلا عن النجاح بتفوق على كل منافسيه في المواسم الرمضانية، بل هو أمر متكرر في مسيرته الفنية.

لذلك نحاول فيما يلي رصد أسباب نجاح أحمد مكي، التي قادته بسهولة لقلوب الجماهير.. ولا يزال.

بداية مميزة

بالرغم من محاولاته الفنية في بعض الأدوار البسيطة في بداياته، إلا أن ظهوره “الحقيقي” الأول كان مع الكوميديان رقم واحد في مصر الفنان عادل إمام، واستطاع إثبات نفسه أمام الزعيم في فيلم “مرجان أحمد مرجان”، وسطع نجمه في شخصية “إتش دبور”، وحصل من خلالها على العديد من الإشادات. ومنذ ذلك الحين، يحافظ أحمد مكي على نجاحه في تقديم شخصيات لافتة، نجح أغلبها وشهد بعضها إخفاقات جعلته يتراجع قليلا لكن بدون أن يسقط، حيث كان قادرا في كل مرة على تعويض خسارته.

نرشح لك: سارة هجرس: نجاح الكبير أوي 6 فاق توقعاتي.. ومربوحة ليست بديلا لهدية

 

بطولات ووجوه جديدة

بدأ أحمد مكي تقديم أدوار البطولة منذ عام 2008 في فيلم “إتش دبور”، ثم “طير إنت” الذي استطاع من خلاله أن ينال إعجاب الجمهور لتقديمه للفكرة والدور بطريقة غير مبتذلة، أو ألفاظ خارجة. واستطاع أن ينجح مع دنيا سمير غانم فيه، لتستمر هذه الثنائية الناجحة في أعمال عديدة متتالية، مثل فيلم “لا تراجع ولا استسلام”،  ليبدآ بعد ذلك مسلسل “الكبير” بأجزائه الـ4 الأولى، والذي حققا من خلاله انتشارا كبيرا لثنائية “هدية والكبير”.

أيضا يسعى أحمد مكي دوما لتقديم وجوه جديدة وترك مساحات خاصة لهم لإظهار مواهبهم، فلا تقتصر البطولة عليه فقط، بل يكون لكل شخص في العمل دوره المستقل الذي يُميزه، مثل “هجرس” محمد سلام ، و”فزاع” هشام إسماعيل، في “الكبير أوي”، ومؤخرا اكتشاف الموسم السادس رحمة أحمد فرج في دور “مربوحة”.

أحمد مكي

تغيير الجلد

مصطلح “تغيير الجلد” يُطلق على الممثل الموهوب الذكي الذي يستطيع أن يتلون بجميع الشخصيات؛ وهو ما ينطبق على أحمد مكي، إذ استطاع في عمل واحد فقط تقديم 3 شخصيات (الكبير – حزلقوم – جوني)، كل منها بشكل مختلف، ولهجة مختلفة، بتفكير مختلف، تنظر لهم ولا تصدق أنهم شخص واحد. ولم يكتف بذلك فقط فبعد اختفائه فترة عن الأضواء عاد مرة أُخرى في دور “يوسف الرفاعي” في مسلسل “الاختيار 2″، وسط تخوف من الجمهور هل يستطيع أن يقدم دور الضابط فعلا أم لا؟ لكنه نجح في ذلك.. كالعادة.

أحمد مكي

الرابر الأول

أحبه الجمهور في مجال “الراب” وذلك لقربه من الشباب وتحدثه عنهم، ما جعله يبتعد عن نوع الراب الصدامي أو “خناقة الديسات”، مثل كليب “أغلى من الياقوت” الذي يُقدم فيه نصائح من أب لابنه، وكليب “قطر الحياة” الذي ترك أثرا في كثير من الشباب، لدرجة أن أحدهم كتب له تعليقا أنه كان مدمنا للمخدرات، وابتعد عنها بعد مشاهدته للكليب.

أحمد مكي

البعيد عن الأضواء

من المعروف أن أحمد مكي قليل الظهور في وسائل الإعلام، حتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فبالرغم من أنه لديه أكثر من 5 ملايين متابع على “فيس بوك”، ووجود أكثر من 6 ملايين على “إنستجرام” إلا أنه لا يستغل هذا العدد في عرض مشاكله الشخصية، أو خلافاته، أو التجاوز مع أي فنان آخر – مثلما يفعل البعض – مع العلم أنه إذا فعل؛ فكل وسائل الإعلام ستتناقل الخبر وبالتالي يزداد انتشارًا.. لكنه يفضل دوما النجاح والانتشار بالفن وليس الجدل وانتقاد الزملاء! 

نرشح لك: “الحبار الكوري” و”مربوحة” و”الكبيرة”.. الخلطة السحرية لنجاح “الكبير أوي 6”