أميرة سليم تحتفل بمرور عام على مشاركتها في موكب المومياوات

احتفلت السوبرانو العالمية أميرة سليم بمرور عام على مشاركتها في موكب نقل المومياوات الملكية والافتتاح الرسمي للمتحف القومي للحضارة المصرية وإحياء اللغة المصرية القديمة، وذلك من خلال فيديو تكشف من خلاله بعض الكواليس الخاصة بالترتيبات والتحضيرات لهذا العمل العظيم من خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها.

وقالت “سليم”: كنت أعلم جيدًا أنه سيكون يومًا هامًا، لأنه حدث تاريخي يعبر عن حضارة 7000 عام، سيكون حدث يكرم ملوكنا وملكاتنا ويرسل رسالة إلى العالم أن عظمة أجدادنا مازالت حاضرة وتحيا في روح الأبناء والأحفاد، فكل شخص من الكبير للصغير شارك في ذلك اليوم كان يشعر بالمسؤولية الضخمة التي نحملها، وكان الحماس كبيراً ولكن التوتر كان موجود في كل خطوة، فلقد كانت أمنيتنا أن يفخر كل مصري بمصريته ويرفع رأسه أمام العالم ليقول أنه مازال ابن كميت أعظم حضارة في تاريخ الإنسانية.

نرشح لك: بمناسبة مرور 130 عاما على ميلاد سيد درويش.. أميرة سليم تطرح “نوستالجيا”

وعن كواليس التحضير لذلك اليوم قالت: كنت قد تلقيت اتصالًا هاتفيًا من المايسترو نادر عباسي وكنت وقتها في باريس، اقترح فيه أن أجرب أنشودة إيزيس وبالفعل جربتها وسجلتها في باريس بالفعل وأرسلتها إليه، ونالت إعجابه وإعجاب الموسيقار هشام نزيه ومن هذه اللحظة أصبحت جزء من هذا الحدث العظيم، بدأنا بروفات في ديسمبر ثم تأجل تاريخ الاحتفال، وواصلنا البروفات في مارس ٢٠٢١ أي قبل شهر من إقامة الاحتفالية.

وأضافت: البروفات كانت على مراحل مختلفة، بدأت بالعمل على النص والكلمات، وطريقة النطق ثم البروفات الموسيقية بالبيانو مع نادر عباسي وهشام نزيه للتوصل لاحسن لون صوت واداء للأنشودة، وهنا مررت بمراحل صوتية مختلفة لاجد اللون الصوتي الذي يناسب شخصية الانشودة واللحن وتجسيد الكلمات بطبقات مختلفة حتى توصلت لما تم تقديمه واقتنعت به وأحسست أنه الأنسب واقترحته في بروفة مع المايسترو نادر عباسي واقتنع به، فلقد كنت أتدرب يوميا قبل البروفات صباحاً ومساءً لكي أتشرب لحن إيزيس والحالة والاحساس بكل تفاصيله وأيضا بالكلمة”.

وأشارت أميرة “ساعدني كثيرا في الوصول للإحساس الذي أعجب الجميع على المسرح هذا الفستان الأسود الذي ارتديته في ذلك اليوم، والذي كان السبب في لقائي مع مصممة الأزياء فريدة تمرازا، والذي يمكن أن أصفه بأنه لقاء فني وإنساني حقيقي، فلقد تفهمت ما أريده، وقالت لي وقت التحضيرات أنه لا بد أن أشعر أن الفستان يساعدني في الأداء والإحساس على المسرح، وبالفعل عندما ارتديته شعرت أنه بيتي، واتذكر جيدا أنه كان ثقيل جدا والحقيقة أنه أعطاني إحساس بالقوة والثبات كأنه معبد وأنا بداخله.