تفاصيل تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بالمتحف المصري الكبير

سالي فراج

قال الدكتور أحمد عوض، مدرس الفنون وصاحب تجربة تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثاني بالمتحف المصري الكبير، إن هذا العمل ليس عمل فردي ولكنه عمل جماعي، بدأت الفكرة من دراسات له على ظاهرة تعامد الشمس على المعابد المصرية القديمة، وخاصة معبد أبو سمبل.

أضاف “عوض” خلال مداخلة هاتفية أجراها صباح اليوم لبرنامج “صباح الخير يا مصر” مع الإعلامي محمد الشاذلي، والإعلامية جومانا ماهر على القناة الأولى، أنه في البداية يجب عودة هذه الظاهرة لوقت بناء المعبد، حتى يستطيعوا أن يصلوا إلى تفسير واضح ودقيق من الناحية الأثرية والتاريخية لهذه الظواهر.

نرشح لك: أستاذ فيروسات يكشف عن الحل لمواجهة متحورات كورونا

أشار إلى أنهم وجدوا أن الشمس تتبع الملك رمسيس الثاني في أكثر من معبد ولكن ليس من الناحية الفلكية، حيث إن المصري القديم كان يُفضل أن الشمس تتبع رمسيس الثاني دائما في صورة رمزية وكأن الشمس تعطي له مفتاح الحياة.

أوضح أنه من هنا جاءت فكرة استحداث الظاهرة بالمتحف المصري الكبير، وأنه قام بعرض الفكرة على إدارة المتحف وتم تنفيذها، وتم استخدام في التطبيق أكثر من برنامج متخصص في الفلك.

أكد على أن الهدف من الظاهرة الآن هو رمزية الحدث في حد ذاته، وأن أحفاد الفراعنة قادرين صناعة مستقبل يُضاهي مجد الماضي.