قضت محكمة جنايات القاهرة، بالسجن المشدد 7 سنوات للمتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين.
النيابة العامة بالقاهرة في وقت سابق، قررت إحالة المتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين إلى المحاكمة الجنائية وحددت جلسة 4 مايو الماضى لنظر أولى الجلسات، وقررت المحكمة تأجيلها لانتداب محامي للدفاع عنها.
وتسلمت نيابة الجمالية، التقارير الفنية، حول واقعة خطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، والمتضمنة تفريغ المكالمات التى اجرتها المتهمة قبل وبعد عملية خطف الرضيعة، وتقارير قطاع مكافحة الجرائم الخاص بتفريغ كاميرات المراقبة تمهيدا لضمها الى التحقيقات والتصرف فى القضية بالأحالة إلى المحاكمة.
وفي خطوة حاسمة، أجرت النيابة مواجهة مباشرة بين المتهمة وكل من والدة الطفلة وجدتها، ضمن إجراءات التحقيق، للوقوف على حقيقة دورها في الواقعة.
خلال المواجهة، تمكنت الأم والجدة من التعرف على المتهمة، مؤكدتين أمام جهات التحقيق أنها نفس السيدة التي كانت متواجدة برفقتهما داخل غرفة المستشفى، قبل لحظات من اختفاء الرضيعة.
كانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية قد رصدت ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج التليفزيونية بشأن اختطاف طفلة حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعي بمنطقة الجمالية، ما دفعها لفحص الواقعة على الفور.
وبالفحص، تبين أنه في 14 أبريل تلقى قسم شرطة الجمالية بلاغًا من والدة الطفلة يفيد بتعرض رضيعتها للاختطاف أثناء تواجدها داخل المستشفى، لتبدأ على الفور عمليات البحث والتحري.
وأسفرت جهود رجال المباحث عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبيّن أنها ربة منزل مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر، حيث تم ضبطها وبصحبتها الطفلة المختطفة.