أصدر البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك، بيانًا رسميًا شديد اللهجة ضد نادي الزمالك، أشار فيه إلى أنه تلقى وعودًا من مسؤولي النادي بالموافقة على رحيله حال وصول عرض مناسب، إلا أن تلك الوعود لم تُنفذ، ورأى أن من حق الجماهير معرفة الحقيقة.
كتب "بيزيرا" عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام": "اليوم، أريد أن أتحدث مباشرة إلى جماهير الزمالك، دون فريقي الإعلامي، ودون محامٍ، ودون أي توجيه من الأشخاص الذين يعملون معي، لأنني أؤمن بأن هذا الحديث يجب أن يكون بهذه الطريقة، نابعًا من قلبي، حتى تعرفوا بالضبط ما يحدث".
أضاف: "وصلت إلى النادي في النصف الثاني من عام 2025، ومنذ تلك اللحظة شعرت فورًا بارتباط كبير بكم. كان شعورًا لم يسبق لي أن شعرت به مع أي جماهير أخرى منذ رحيلي عن فاسكو، النادي الذي نشأت وتطورت فيه كلاعب".
أوضح: "لم تكن الرحلة سهلة. حدثت أشياء كثيرة لن أكشف عنها، على الأقل في الوقت الحالي، لأنني لا أريد أن أضع النادي أو الأشخاص الذين يعملون فيه في موقف محرج. لكن بفضلكم بقيت قويًا، بل ورفضت عروضًا مهمة في نهاية العام الماضي، ولم أرغب حتى في الاستماع إليها".
أشار بيزيرا: "كنت أعلم أنني لا أستطيع الرحيل عن النادي في ذلك التوقيت وأخذلكم. كان عليّ إكمال مهمتي، وهي مساعدة النادي على الفوز ببطولة الدوري بعد أربع سنوات. وقد فعلناها معًا، ولا أشعر بالندم ولو لثانية واحدة على قراري بالبقاء معكم.. بعد ذلك، وعدني النادي أنا ووالدي، أكثر من مرة، بالموافقة على بيعي، وتم تحديد سعر لذلك. لا أعتقد أنه من المناسب ذكر المبلغ هنا، لكنه سيكون أكبر صفقة انتقال في تاريخ النادي".
أردف: "هذا العرض وصل بالفعل، لكن النادي لا يلتزم بالوعد الذي قطعه لي. ومرة أخرى، لا يحترمون ما تم الاتفاق عليه معي، مثلما حدث في مواقف أخرى أشرت إليها سابقًا، ولن أتحدث عن تفاصيلها في الوقت الحالي".
أكد بيزيرا: "لكن هذه المرة، لن أقبل بعدم وفائهم بكلمتهم. وهذا ليس فقط بسبب أهدافي وطموحاتي الاحترافية، ولكن أيضًا لأن الزمالك يحتاج إلى الأموال التي ستأتي من هذه الصفقة من أجل ترتيب أوضاعه المالية، وضمان ألا يمر المحترفون الذين سيبقون في النادي بالصعوبات نفسها التي مررت بها".
استكمل: "كان يجب أن تسمعوا هذا التوضيح مني مباشرة، لأنهم يصورونني وكأنني المخطئ في هذه الأزمة. والشيء الذي يمكنني قوله هو أن ضميري مرتاح، لأنني فعلت كل شيء بالطريقة الصحيحة، من البداية وحتى النهاية".
اختتم: "رغم كل المرات التي تعرضت فيها للظلم منذ وصولي، فإنني لم أظلمهم أبدًا. وتصرفت دائمًا بهذه الطريقة بسبب الحب غير المشروط الذي أشعر به تجاهكم. لكن لكل شيء حدود، وأنا وصلت إلى حدي.. كان يجب أن يصلكم هذا التوضيح مني شخصيًا. حبي واحترامي لكم كانا يفرضان عليّ إصدار هذا البيان".