كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية عن ملابسات ما تم تداوله بعدد من الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعى بشأن ملابسات حادث مصرع أفراد أسرة بالتجمع الخامس بالقاهرة.
أوضحت "الداخلية" في بيان رسمي، أنه بالفحص تبين أنه بتاريخ اليوم 10 الجاري، تبلغ لقسم شرطة التجمع الخامس من أحد الأشخاص بتغيب شقيقه (مالك مطبعة - مقيم بدائرة القسم) وعدم تمكنه من التواصل معه.
أضافت أنه بالانتقال لمحل إقامة المذكور، عُثر على سيارته بها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثمان زوجته وكريمتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم.
أكدت أن بإجراء التحريات وجمع المعلومات أسفرت الجهود عن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (صديق المجني عليه "بالمعاش" - مقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة) وتم بإرشاده ضبط السلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة، وبمواجهته أقر بعلمه باحتفاظ المجني عليه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية بمنزله، ونظرًا لمروره بضائقة مالية قرر التخلص منه وسرقته،
كما اعترف مرتكب الواقعة بأنه قام باستدراج "المجني عليه" بسيارته والتعدي عليه بإطلاق عيار ناري تجاهه، وعقب تأكده من وفاته "استولى على مفاتيح العقار محل سكنه" وتخلص من جثمانه، بإلقائه خلف حاجز خرسانى بطريق العين السخنة.
ثم توجه لمحل إقامة المجني عليه، وتواصل مع زوجته وأوهمها بتعرض زوجها لحادث سير ونقله لإحدى المستشفيات، وعقب استقلاله سيارتها رفقتها ونجلتيها قام بإطلاق أعيرة نارية تجاههم بذات الطريق مما أسفر عن وفاتهم، وعاد لمحل إقامتهم، حيث قام بترك السيارة بالقرب منه وبداخلها جثامين المجنى عليهن ووضع غطاء على السيارة.
وأكدت الداخلية أن مرتكب الواقعة أكد أنه حال محاولته الدلوف لمنزل المجني عليه لسرقته فوجىء بتواجد حارس العقار، فلم يتمكن من الدخول، وقرر العودة ليلاً لإتمام السرقة.
تم نقل جثامين المتوفين، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية .. وتولت النيابة العامة التحقيق.