تحولت وفاة الممثلة التركية الشابةإيجي أرتيم (Ece İrtem)، التي هزت الوسط الفني التركي خلال الأيام الماضية، إلى قضية غامضة تثير العديد من التساؤلات، بعدما ظهرت معلومات جديدة قد تغيّر مسار التحقيق بالكامل. فبعد أن اعتُقد في البداية أن النجمة البالغة من العمر 35 عامًا توفيت إثر أزمة قلبية مفاجئة، كشفت تقارير حديثة عن واقعة تعرضها لعضة قرد خلال رحلة إلى تايلاند قبل أيام من وفاتها، ما دفع عائلتها إلى اللجوء للنيابة العامة والمطالبة بفحص هذه الفرضية ضمن التحقيقات الجارية لتحديد السبب الحقيقي للوفاة.
أثار نبأ وفاة إيجي أرتيم (Ece İrtem)، المعروفة لدى الجمهور بدور «إيشيل» في مسلسل «شراب التوت»، حالة من الحزن والصدمة بين زملائها ومحبيها، بعدما فارقت الحياة بشكل مفاجئ داخل منزلها في إسطنبول يوم الاثنين الماضي الموافق 15 يونيو 2026.
وكانت التقديرات الأولية قد رجّحت أن الوفاة نجمت عن أزمة قلبية مفاجئة، إلا أن تطورات جديدة ظهرت لاحقًا دفعت المحققين إلى إعادة النظر في ملابسات الحادث، وسط تساؤلات متزايدة حول السبب الحقيقي وراء رحيل الفنانة الشابة.
بحسب تقرير للصحفية التركية بيرسن ألتونطاش، بدأت الشكوك الجديدة بعد العثور على آثار جروح في الذراع اليسرى للممثلة عقب وفاتها، وهو ما دفع أفراد عائلتها وممثليها القانونيين إلى البحث عن تفسير لهذه العلامات.
وكشفت التحقيقات الأولية أن إيجي أرتيم كانت قد سافرت إلى تايلاند قبل نحو أسبوع من وفاتها، وخلال الرحلة تعرضت لعضة من أحد القرود، وهي الواقعة التي لم تحظَ باهتمام كبير في البداية، قبل أن تتحول لاحقًا إلى محور رئيسي في القضية.
وفي خطوة قانونية جديدة، تقدم أوغور غوكويون، محامي عائلة الفنانة الراحلة، بطلب رسمي إلى مكتب المدعي العام الرئيسي في إسطنبول، مطالبًا بأخذ هذه الواقعة بعين الاعتبار خلال تشريح الجثمان.
وأوضح المحامي أن العائلة حصلت على آراء من مختصين وخبراء طبيين أشاروا إلى احتمال وجود علاقة بين عضة القرد والوفاة المفاجئة.
وقال في بيان رسمي: بعد رصد ثلاثة آثار ندوب على الذراع اليسرى لموكلتنا إيجي أرتيم، التي توفيت في منزلها بتاريخ 15 يونيو 2026، تحدثنا مع أفراد عائلتها الذين أكدوا أنها تعرضت لعضة قرد خلال رحلتها إلى تايلاند. وخلال مشاوراتنا مع الخبراء في هذا المجال، تبيّن أن عضات القرود قد تؤدي في بعض الحالات إلى عواقب قاتلة، من بينها الإصابة بالإنتان أو تسمم الدم. وبناءً على ذلك، تقدمنا اليوم بطلب إلى النيابة العامة للمطالبة بأخذ هذا الاحتمال بعين الاعتبار ضمن إجراءات التشريح والتحقيق.