لوجود شبهة جنائية.. بلاغ يثير التساؤلات حول وفاة ضياء العوضي بالإمارات

تقدّم المحامي مصطفى مجدي صابر ببلاغ إلى النائب العام، وكيلًا عن زوجة الطبيب الراحل ضياء العوضي، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل في ملابسات وفاته التي وقعت خارج البلاد، وتحديدًا بدولة الإمارات العربية المتحدة.

أوضح البلاغ أن الطبيب غادر مصر في 26 فبراير 2026، قبل أن تنقطع أخباره خلال الفترة من 12 إلى 19 أبريل 2026، إلى أن صدر بيان في 20 أبريل يفيد بوفاته، على سند من القول بحدوث الوفاة قبل ذلك بـ48 ساعة.

أشار مقدّم البلاغ إلى وجود عدة ملابسات مثيرة للشك، من بينها عدم حجز المتوفى سوى ليلتين فقط بمحل إقامته خلال الفترة من 12 إلى 14 أبريل، مع بقائه داخل الغرفة حتى 19 أبريل دون تدخل من إدارة الفندق. كما لفت إلى عدم إخطار القنصلية المصرية فورًا بالوفاة، رغم ثبوت بياناته بسجلات الفندق، فضلًا عن وجود تأخر في الإبلاغ وانقطاع كامل في التواصل خلال فترة حرجة.

كما تضمن البلاغ تساؤلات بشأن وسيلة سداد تكلفة الإقامة، سواء نقدًا أو عبر بطاقة بنكية، مع طلب تحديد هوية القائم بالسداد في حال كان إلكترونيًا.

طالب مقدّم البلاغ باتخاذ عدد من الإجراءات، من بينها قيد البلاغ رسميًا، ومخاطبة السلطات الإماراتية لمدّ النيابة العامة بكافة التقارير الطبية ومحاضر الشرطة وتسجيلات كاميرات المراقبة، وندب مصلحة الطب الشرعي لفحص الجثمان وبيان سبب الوفاة، مع التصريح بإعادة التشريح إذا لزم الأمر، والتحفظ على كافة الأدلة، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال من يثبت تورطه.

أكد البلاغ أن أسرة المتوفى لها حق أصيل في كشف حقيقة الوفاة، خاصة في ظل ما وصفه بوجود شبهة جنائية تستدعي تحقيقًا عاجلًا.