أطلق طلاب كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر مشروع تخرج بعنوان "أثر"، في إطار سعيهم إلى نشر الوعي بأهمية التربية الإيجابية، وتصحيح المفاهيم التربوية الخاطئة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على فهم ذاته والتعامل مع مشاعره بصورة صحية.
ويستند المشروع إلى رؤية رئيسية مفادها أن الكلمة والتصرف يتركان أثرًا بالغًا في تكوين شخصية الفرد، وهو ما دفع فريق العمل إلى التركيز على توضيح الفروق بين الأساليب التربوية السليمة وغير السليمة، وتأثير كلٍ منها على النمو النفسي والسلوكي للأطفال.
وفي هذا السياق، نفّذ فريق "أثر" زيارة ميدانية إلى دار محمد عماد راغب، حيث نظموا مجموعة من الأنشطة التفاعلية والجلسات التوعوية المبسطة، التي استهدفت تعريف الأطفال بمفاهيم التربية الإيجابية، وتوضيح بعض السلوكيات التربوية الخاطئة وتأثيرها، إلى جانب مساعدتهم على التعبير عن أنفسهم، واكتشاف طموحاتهم، وتعزيز ثقتهم بذواتهم.
كما حرص الفريق على تقديم محتوى تفاعلي من خلال ألعاب وأنشطة تعليمية، ساهمت في تبسيط الرسائل التوعوية وترسيخها بشكل عملي، مع العمل على تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة لدى الأطفال بأسلوب تدريجي يتسم بالمرونة والاحتواء، بما يدعم بناء بيئة آمنة تسهم في تنمية صحتهم النفسية.
أكد فريق المشروع أن بناء طفل سوي نفسيًا يبدأ من تصحيح المفاهيم التربوية الخاطئة قبل ترسيخ السلوكيات الإيجابية، مشيرين إلى أن الأثر الذي يُزرع في الطفل اليوم ينعكس بشكل مباشر على مستقبله.
ويُقام المشروع تحت إشراف الدكتور أحمد إبراهيم، مدرس العلاقات العامة والإعلان بالكلية، والأستاذة غادة عبد الغني، المدرس المساعد بقسم العلاقات العامة والإعلان.
