"وداد" أرهقتني نفسيا وكنت هنفصل بسببها..أبرز تصريحات جوري بكر عن "جعفر العمدة"

هبة جلال

رأى عدد من الجماهير أن شخصية “وداد” التي لعبتها الفنانة جوري بكر في المسلسل الدرامي”جعفر العُمد” لا يخلو منها بيت فهي متواجدة بالفعل في كثير من البيوت والتي تنجح في تأليب الناس الذين يعيشون معها وتختلق المشاكل لتفتري بها على من يقيمون معها.

إعلام دوت كوم” حاور الفنانة جوري بكر حول تكرار تعاونها مع المخرج محمد سامي، وكيف تعاملت مع شخصية”وداد”، وهل تأثرت بها بشكل شخصي،وكيف وجدت التعاون مع الفنان محمد رمضان،وماذا عن تصدرها التريند بعد الحلقة ألـ12 من العمل،وفيما يلي أبرز التصريحات:

1- لا أحب الأدوار التي تشبهني في الواقع فأحب دائما تجسيد الأدوار البعيدة كل البعد عني حتى أعيش حالة مختلفة وأحب من خلالها مفاجأة الجمهور ليقول” هي دي يطلع منها كدة”،وأكثر ما جذبني لشخصية “وداد” في المسلسل الدرامي”جعفر العمده” أنها سيدة قوية وقاسية فأحببت كثيرا أن أعيش معاناتها.

نرشح لك: عمري يحصرني في أدوار محددة وبتعصب لما بشوفني بالتليفزيون.. عمر رزيق يتحدث عن”علاقة مشروعة” و”عُملة نادرة “

2- أقتنعت بالشخصية وأحببتها من خلال المخرج محمد سامي فقد أخبرني أنها شخصية مهمة ومختلفة كما أننا اعتدنا أنه دائما ما يفاجئنا بأعماله الفنية وأن هناك كيميا فنية من طراز خاص بينه وبين الفنان محمد رمضان فعندما وجدت أن “جعفر العمدة” من تأليفه وإخراجه وبطولة الفنان محمد رمضان أيقنت أن هذا العمل سيُحدث صدى كبير .

3- سعدت كثيرا بالتعاون مع المخرج محمد سامي للمرة الثانية خاصة وأنه من رشحني للدور هو والفنانة مي عمر زوجته فهو بني آدم جميل فقد أعطاني دور عمري وسأظل مدينة له بفضل كبير ولا أستطيع إنكار أنه أول مخرج اكتشفني في مصر.

4- بالرغم من كُرهي الشديد لشخصية “وداد” إلا أنني تعاطفت معها كثيرا فقد عانت كثيرا في بيت ابيها ومن هنا جاء إلحاحها على زوجها حتى تصل لمستوى معيشي لا يقل عن مستوى زوجات جعفر خاصة وأن زوجها “سيد” إنسان سلبي للغاية.

5- سعدت للغاية بالعمل مع الأستاذ الكبير أحمد فهيم والذي جسدت خلال أحداث العمل دور زوجته فقد ساعدني كثيرا لتخرج الشخصية بهذا الشكل الجميل فهو من أحسن الأشخاص الذين تعاملت معهم ووقفت أمامهم في أعمال فنية.

6- كرهت في شخصية “وداد” أسلوبها وطريقتها السيئة في التعامل مع الجميع وأنانيتها واستغلالها للجميع وعلى رأسهم “سيد” زوجها فهي شخصية من الواقع.

7- مشهد المشاجرة بيني وبين “عايدة” كان من أكثر المشاهد الصعبة في الدور الذي قدمته بالعمل فحدث لي ارتجاج في المخ ورأسي تورمت لأن الشبب كان ناشفا وليس طريا وخلال الحلقات القادمة سيكون في الخط الدرامي لـ”وداد” مفاجآت كثيرة خاصة وأنها متواجدة لآخر حلقة.

8- “وداد” أرهقتني نفسيا لأنني عشتها من قلبي وبدأت أتعامل مثلها مع القريبين مني فبدأوا يكرهونني حتى زوجي لاحظ أنني أتعامل معه بأسلوبها فبدأ يخاف مني وكاد أن يحدث إنفصال بيننا أكثر من مرة ولكن استطعت التعافي منها والحمد لله وأخرجها من داخلي.

9- لم أخش من المشاركة في العمل بسبب أن بطله متزوج من أربعة نساء ويتعامل معهن وفقا لجدول فالزواج من أربعة قد شرعه الله سبحانه وتعالى وأحله كما لا أرى أي إهانة للمرأة في جزئية تعامل “جعفر” مع زوجاته وفقا للجدول فهو يعدل فيما بينهن ومتفق معهن على كل شيء ولا يجبرهن على شيء فكل شيء بما يرضي الله ولا اعتقد أنه من الممكن أن يعترض أحد على ذلك.

10- أنا كـ جوري لا أقبل الزواج من رجل متزوج غيري ولكن هناك أشخاص آخرين يقبلون ذلك طالما أنه يستطيع أن يلبي لها كافة أمورها ولكنني في حياتي الشخصية أؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة في كل شيء.

11- العمل مع الفنان محمد رمضان يُشبه الموسيقى التي تُريح الأعصاب المرهقة فهو فنان يحترم كل من يعمل معه ويعطي لكل شخص مساحته في التمثيل والتعامل أيضا ولم أر منه إلا كل خير وشعرت بأن الله سبحانه وتعالى رضاني بالعمل معه في “جعفر العُمدة” خاصة وأنني حزنت منذ فترة طويلة بسبب عدم عملي معه ولكن قد جبر الله بخاطري بـ”جعفر العمده” وحقق أصداء جيدة و”كسر الدنيا”.

12- “وداد” لا تكره جعفر العُمدة فهو حب حياتها وعندما أخبرها والدها بأن ابن عمتها يريد الزواج منها اعتقدت أنه جعفر ولكنها تفاجئت بأنه سيد فأرادت أن تنتقم منه لأنه لم يتزوجها ويضمها لزوجاته.

13- قلقت كثيرا من ردود الأفعال حول الحلقات الأولى من العمل ولكن بعد حلقة أمس سعدت كثيرا خاصة وأن هذه هي المرة الأولى التي أتصدر فيها التريند في شيء تعبت كثيرا به بعد تعب ومعاناة 14 سنة.