مدربة من قبل.. هكذا شاركت الفئران في البحث عن ضحايا الزلزال

أسماء مندور

كشف تقرير في موقع Fast Company عن استعانة بعض فرق الإنقاذ بمجموعة من الفئران التي يتم تدريبها حاليًا للعمل في الكشف عن وجود ضحايا تحت الأنقاض في أعقاب الزلزال الذي دمر بعض المدن في تركيا وسوريا. 

أشار التقرير أنه بعد الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا الأسبوع الماضي، والذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف، كثّف رجال الإنقاذ جهودهم للعثور على ناجين تحت أنقاض المباني المنهارة.  

نرشح لك: 5 قواعد يجب اتباعها عند نشر صور الأطفال على السوشيال ميديا

مفاجأة الإنقاذ

في بعض المواقع، تم استخدام كلاب البحث والإنقاذ للمساعدة في هذا الجهد، لكن كانت المفاجأة هي الفئران التي تتدرب حاليًا للعمل في أعقاب الزلازل.

يقول ساندر فيرديسن، مهندس كهربائي يعمل مع Apopo، المنظمة غير الربحية التي تدرب الفئران: “يمكنهم التعمق في الأنقاض، واختراق الأماكن التي قد لا تتمكن الكلاب من الذهاب إليها”.  

تعمل المنظمة مع الفئران لأكثر من 10 سنوات للكشف عن الألغام الأرضية في إفريقيا، بالاعتماد على حاسة الشم غير العادية للفئران، وقبل عدة سنوات، تواصلت GEA، وهي منظمة إنسانية تركية، مع المجموعة لاقتراح تدريب الفئران للعمل أيضًا في مهام البحث والإنقاذ.

التدريب على الكوارث 

أثناء التدرب على الكوارث المستقبلية، ترتدي الفئران حقيبة ظهر بها كاميرا صغيرة يمكنها إرسال فيديو إلى هاتف رجال الإنقاذ بالخارج، كما أن لديها ميكروفون، مما يتيح لفريق الإنقاذ التحدث إلى الضحايا تحت الأنقاض. 

تقوم بعض المشاريع الأخرى بتطوير روبوتات البحث والإنقاذ، لكنها مكلفة وتكافح للتنقل تحت المباني المنهارة،  لذا تم تدريب الفئران لاستكشاف ما تحت الأرض، ويمكنها استخدام حاسة الشم للعثور على البشر بسرعة.

 

الإعداد للمشروع

فكرة تدريب الفئران للعمل تحت أنقاض الزلازل نشر عنها سابقًا تقرير في موقع صحيفة دايلي ميل البريطانية في يونيو الماضي، مشيرًا إلى قيام العلماء بتدريب فئران ترتدي حقائب ظهر صغيرة للعثور على ناجين من الزلازل، المحاصرين تحت الأنقاض. 

أفاد التقرير أن الفريق قام ببناء حقائب ظهر متخصصة مع ميكروفونات مدمجة ومعدات فيديو وأجهزة تعقب مواقع يمكن تركيبها على الفئران للسماح لفرق الإنقاذ بالتواصل مع الناجين أثناء الزلازل الحقيقية، كما أرسلهم العلماء إلى حطام وهمي لمحاكاة استجابة الإنقاذ لكارثة طبيعية.