78% من وفيات كورونا بإقليم المتوسط بخمس دول بينها مصر

قال الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن 87 % من حالات الوفاة بسبب فيروس كورونا المستجد، كانت في 5 بلدان بالإقليم منها مصر.

 

نرشح لك: “الصحة العالمية”: لا نعرف متى ينتهي وباء كورونا

وأضاف المنظري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد قبل قليل، للحديث عن مستجدات فيروس كورونا، أن 60 % من الإصابات توجد في 5 دول بالإقليم، منوها إلي أن أسباب تلك الزيادات من بينها زيادة قدرة الدول على إجراء التحاليل والكشف عن المزيد من الحالات وتخفيف التدابير الاجتماعية في شهر رمضان، كما أن البلدان المتضررة من النزاعات تواجه تحديات الإبلاغ عن الإصابات.

تابع أنه مع فتح الأماكن يزيد خطر ارتفاع أعداد الإصابات، منوها إلى أن رفع القيود والحظر لا يعني وقف الإجراءات الاحترازية ضد كورونا، وأهمها الكشف علي الحالات وتتبع المخالطين.

في سياق متصل، أشار المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إلى أنه مع فتح المطارات يجب مواصلة الإجراءات الاحتياطية لنقاط الدخول، كما يجب علي الأشخاص الذين يغادرون منازلهم اتباع إجراءات الوقاية، مستطردا أن النظام الصحي مثقل بالأعباء.

من جانبها، صرحت الدكتورة رنا الحجة مدير إدارة البرامج بمنظمة الصحة العالمية: لا نعرف متى ينتهي وباء كورونا ولا أحد يعرف في العالم.

أضافت الحجة خلال نفس المؤتمر، أنه لا بد من اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية ضد انتشار الفيروس، مشيرة إلى أنه يوجد 130 لقاحا يتم تطويرهم، وهناك 10 لقاحات دخلت مرحلة التجارب السريرية، مستطردة: عندما يتوفر اللقاح سيتوفر للجميع بشكل عادل.

في سياق متصل، كشف الدكتور عبد الناصر أبو بكر، مدير وحدة التأهب لمخاطر الأوبئة بمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أن المنظمة تواجه أزمة مع الدول التي خففت من إجراءاتها الوقائية ضد فيروس كورونا المستجد.

أضاف أبو بكر خلال كلمته في المؤتمر الصحفي، أن نجاح الحكومات في إشراك المجتمع في القرارات والتدابير الوقائية مهم وسيساعد في احتواء ازمة كورونا، مشددا على ضرورة السيطرة على الفيروس والاستمرار في التباعد الاجتماعي وضرورة ارتداء الكمامات التي تساعد على تقليل العدوى بالفيروس، لافتا إلى أنه لا يوجد دليل على تحور الفيروس أو ضعف قدرته على إصابة البشر.