ريهام إبراهيم تكشف كواليس تصوير "من مصر" من المنزل

رباب طلعت

بدأت الإعلامية ريهام إبراهيم، تقديم حلقات برنامجها “من مصر”، المُذاع عبر قناة “cbc”، من منزلها، منذ يوم الثلاثاء الماضي، ضمن خطة القناة لعرض كافة برامجها من منازل مقدميها، كإجراء احترازي، للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد -19).

 

نرشح لك: “من مصر”… أول برنامج توك شو مصري من المنزل

 

كشفت “إبراهيم” في تصريح خاص لـ“إعلام دوت كوم”، تفاصيل وكواليس انطلاق البرنامج من منزلها، قائلة إنهم قبل تصوير الحلقة، خاضوا تجربة أولية “بروفا”، لاختيار المكان المناسب للتصوير، والاتصالات للتواصل بينها وبين فريق العمل، ونوع الهاتف الذي تستطيع من خلاله سماع فريق العمل منه، باستخدام سماعات لاسلكية، كبديل لـ”earpiece” التي ترتديها على الهواء.

قالت مقدمة برنامج “من مصر”، إنهم اختبروا كافة الخطوط لمعرفة أي شبكة أقوى في المنزل، واشترت خط مخصوص لاستخدامه للتواصل مع فريق العمل أثناء التصوير، وخصصت هاتفين أحدهما تستخدمه والثاني احتياطي، بالإضافة إلى استخدام “التابلت” لعمل اجتماع على “zoom”، مع الفريق، وتشاهد من خلاله “الخارج” أي الشاشة التي تظهر للجمهور، والتي كانت تظهر أمامها في الاستوديو من خلال “المونتير”، معلقة: “احنا تقريبًا عملنا استوديو مصغر في البيت”.

أضافت أنهم يستخدمون ميكروفون تفتحه وتغلقه بنفسها، وكاميرا مختلفة تمامًا عن الاستوديو، فالكاميرا بسيطة تمامًا عكس كاميرا الاستوديو، ومبني بها ذاتيًا الإضاءة، وقد شرح لها المصور كيفية استخدامها، ووضعتها في المكان المخصص للتصوير لاستخدامها، معلقة أن هناك شخص واحد فقط هو من يوجهها أثناء التصوير.

أردفت ريهام إبراهيم أنهم قد أجروا تجربة الخروج على الهواء باستخدام برنامج “زووم” ولكنهم وجدوا أن ذلك يضعهم تحت رحمة انقطاع الاتصال في أية لحظة، مما لا يتناسب مع شكل برنامج التوك شو، حيث يتم تناول مواضيع سياسية، يتطلب منها الاستفاضة في الحديث، والتواصل مع ضيوف عبر تطبيق “سكايب”، معلقة: “لازم نبقى حريصين إن الصورة واضحة ومتواصلة مع الضيف والمشاهد”.

استطردت قائلة: “الإعداد كمان هايل، رتبنا ضيوفنا، وذاكرنا سوا المواضيع، والإخراج عمل معايا البروفا، وتوكلنا على الله وطلعنا الهوا زي ما الناس شافته”.

أكدت ريهام إبراهيم، أن تلك التجربة خاضوها ضمن إطار المسؤولية المجتمعية، لافتة إلى أن مصر وضع الفيروس بها يعد جيدا، إلا أنه طالما توافرت فرصة لتنفيذ التباعد الاجتماعي، ونجحت تجربة الخروج على الهواء من المنزل، فالأفضل تنفيذها لكي نؤكد للمشاهد على أهمية الالتزام بالتباعد الاجتماعي.