22 تصريحًا لـ محمد المعتصم عن "viu" بعد توليه منصب مدير المحتوى

رباب طلعتviu

في خطوة جادة من منصة “viu” الرقمية، لاقتحام السوق العربية، أسندت الشركة منصب مدير المحتوى إلى السيناريست محمد المعتصم، حيث يعتبر من أنجح كتاب المحتوى الدرامي في مصر خلال العشر سنوات الماضية.viu
“إعلام دوت أورج” حاور السيناريست محمد المعتصم، لمعرفة ملامح الفترة المقبلة في المحتوى العربي على منصة  “viu“، وفيما يلي أبرز تصريحاته:
1- بدأت التعاون مع فيو بعد الانتهاء من كتابة زودياك، المأخوذ عن رواية “حظك اليوم” للكاتب الكبير الراحل أحمد خالد توفيق.

2- توليت منصب مدير المحتوى في “فيو”، وهو يشمل المنطقة العربي ككل بطبيعة الحال، ونحن في “فيو” فريق عمل مختلط من كل الجنسيات العربية، مما يثري من عملية اتخاذ القرار في المنصة، ويساعدنا على تقييم المضمون من وجهة نظر أكثر من ثقافة محلية، وهو ما ينبهنا لنقاط الاختلاف والتشابه.

3- فكرة تحويل نص لأحمد خالد توفيق، إلى مسلسل درامي، كانت للزميل عزت أمين، الذي قدمها إلى المنتج محمد حفظي –شركة فيلم كلينك- وكانت النية أن تكون فيلمًا، ولكن لأن الفكرة أصلا مسلسلة (12 برجًا) فكان القرار بالعمل عليها كمسلسل من جهة حفظي. ثم تواصل حفظي معي لتحويلها لمسلسل يمتد إلى  أكثر من موسم، وهنا كان التحدي الحقيقي.

4- الفكرة كانت مميزة جدا، مجموعة من الناس تواجههم لعنة ما غير مفهومة تؤدي إلى أنهم يموتون واحدًا تلو الآخر، وطريقة موت كل منهم، لها علاقة ببرجهم الفلكي، فهي بالفعل فكرة مسلسل ممتازة جدًا.

5- بدأنا العمل على تحويل الفكرة إلى عمل درامي وكان أول سؤال يواجهنا “طيب هو اللعنة ديه مصدرها ايه؟”، و”ليه ده بيحصل أساسا؟”، و”ازاي أبطال القصة ممكن يوقفوها؟”، وكل هذه الأسئلة لم تتطرقإاليها المجموعة القصصية. وبدأ العمل مع فريق الكتابة المكون من منة إكرام، وعمر خالد، ومحمد هشام عبية، وراوية عبد الله وكانت الإجابات على الأسئلة السابق ذكرها دليلنا في تحويل النص إلى عمل درامي.

6- ذلك يعني أن المشاهد بالتأكيد سيجد اختلافات كتيرة جدًا عن الرواية، ولكن عزائنا أن كل الإضافات على القصة مستوحاة بشكلٍ أو بآخر من العالم الأكبر لدكتور أحمد خالد توفيق.

7- الجدير بالإشارة هنا أنه أحد أهم إسهامات الدكتور أحمد لثقافتنا هو أنه وضع أساسات لنمط أدبي لم يكن موجودًا من قبل في تاريخنا، وهو “الفانتازي”، أو “الغرائبي”، أو “السوبر ناتورال”… تعددت المسميات والموضوع واحد، وبالتالي المسلسل بشكل غير مباشر مستوحى من أدبيات دكتور أحمد خالد توفيق.

8-  سيتم الإعلان عن ميعاد بدء عرض “زودياك” قريبا من خلال منصة فيو.

9- التوجه الرئيسي للمنصة هو الفئة العمرية من ١٨-٢٥ عامًا أو ما يسمى “Gen Z”، وبالتالي المواضيع المختارة للمحتوى لا بد وأن تكون جاذبة لهذه الفئة العمرية في الأساس، ولكن هذا لا يعني أن محتوانا لن يخاطب أي فئة عمرية أخرى.

10- هناك قصور واضح وملحوظ، في محتوى مصمم لهذه الفئة العمرية بالأساس وليس في المنطقة العربية فقط، بل في العالم بشكل عام، ومعظم المنصات الرقمية تستغل هذه الفجوة في المحتوى لتحقق الانتشار المطلوب بين فئة الشباب، وهذا ما لاحظناه وعملنا عليها.

11- المنصات الرقمية بحكم نشأتها هي نفسها مؤسسات شابة وجديدة على الساحة لذا من الطبيعي جدًا أنها تميل إلى التعاون مع وجوه وأصوات شابة جديدة، أثبتت نجاحها في أعمال سابقة، ولكنها تبحث عن فرص للتعبير عن أفكار جديدة ليس لها مكانًا في الصناعة التقليدية.

12- بالتأكيد في الأعمال القادمة سيكون هناك حضورًا واضحًا للنجوم الكبار، في المحتوى المقدم من “فيو”.

13- نحضر حاليًا لأكثر من عمل سيتم الإعلان عنهم تباعاً. فيو لديها خطة طموحة لإعادة تعريف مفهوم المحتوى في المنطقة ومازلنا في بداية هذه الخطة.

14- استراتيجتنا قائمة على مزيج من المحتوى الأصلي وعرض أعمال من شركات إنتاج أخرى على المنصة.

15- رمضان والمنصات الرقمية هو معادلة صعبة تبحث عن حل جديد ومبتكر تمامًا. فرمضان نظام عرض لا يوجد مثله في العالم كله تقريبًا، شهر واحد في السنة يتم عرض أكثر من ثلث الإنتاج الدرامي للسنة كلها فيه، كل يوم حلقة، مع شبه تفرغ كامل من المشاهدين لمتابعة المسلسلات، هي حالة فريدة طبعا من نوعها.

16- التحدي الرئيسي هو شكل عرض المحتوى. فالمنصة الرقمية تعرض كل المسلسل مرة واحدة، لإعطاء المشاهد فرصة متابعة المسلسل وقتما يحب بالشكل الذي يحبه، ولكن رمضان قائم علي التتابع في العرض، كل يوم حلقة، “فكيف نستطيع إيجاد صيغة تضمن التوافق بين النظامين؟”، أيضًا رمضان له شكل محتوى معين قائم مثلا علي النجم بشكل كبير، وهو محتوى مصمم لكل أفراد الأسرة في الأساس، “فكيف نقدم محتوى يناسب جمهورنا الأساسي (الشباب من ١٨-٢٥) بينما يظل متوائم مع متطلبات المحتوي لرمضان؟”، كل هذه الأسئلة نعيد تعريف إجابتها يوم بعد يوم، وأعتقد ان إجاباتها ستحدد شكل الصناعة في السنين المقبلة.

17-  محتوانا لن يقتصر على المسلسلات فقط بالتأكيد، ولكن المسلسلات ستبقى هي النمط الرئيسي لإصدار المحتوى في “فيو”.

18-  المنطقة العربية من أكثر المناطق مقاومة لفكرة دفع مقابل لمشاهدة المحتوى، وليس فقط لفئة الشباب ولكن في كل الفئات العمرية، وهذا التحدي سيواجه أي مُنتج للمحتوى في المنطقة، ولكن فيو في مكان مميز للتعامل مع هذا التحدي، لأن ثقافة المنصة من الأساس تعلم أن الجمهور لا يريد الدفع مقابل المحتوى، لذلك نقدم جزء لا بأس به من محتوانا على المنصة مفتوح بالمجان، ولكن المحتوي الجديد باشتراك، والمزج ما بين النموذجين (المجاني والمدفوع) يساعد المشاهد على بناء علاقة مع المنصة، قبل اتخاذه قرار بالاشتراك للحصول على المحتوي المميز.

19- خطة المحتوى لدينا تعتمد في الأساس على القصص المميزة، فنحن مؤمنين بأن القصة هي المحرك الأساسي لأي مشروع وهي العنصر الذي سيحدد هل سيتفاعل الجمهور -خصوصا جمهور الشباب- مع المحتوى أم لا، لذلك اختياراتنا دائمًا للمشاريع ستعتمد على قصص مميزة مع صناع محتوى لديهم القدرة على تقديم قصص مميزة وجديدة لجمهور تشكل ذوقه على محتوي عالمي.

20-  بالنسبة لدراسة متطلبات شباب الإنترنت فالأبحاث والدراسات جزء أساسي من عملية اتخاذ القرار في فيو. فنحن نعد بشكل دوري أبحاثًا عن أذواق كل فئة عمرية في المنطقة، (وفي كل منطقة جغرافية على حدى) لنظل دائمًا على دراية كاملة بما يشاهده الجمهور، وما ينتظرون مشاهدته.

21-  “ليه الناس تدفع اشتراك عشان تتفرج على مسلسل أو فيلم؟”، من رأيي أن هذا هو سؤال العصر في الصناعة في المنطقة بشكل عام، لكن في رأيي أن إجابته معتمدة على العلاقة التي تُبنى بين مقدم المحتوى من ناحية والمشاهد من ناحية أخرى. فهذه العلاقة يتم بنائها على مدار فترة ممتدة يُجرب فيها المشاهد نوع المحتوى الذي تقدمه المنصة من خلال المحتوي المجاني عليها، ومنها يقرر إذا  ماكان مناسب لذوقه أم لا، وإذا كان فعلًا مختلف عما تعود على مشاهدته في أماكن أخرى أم لا، وبعد فترة إذا أحس أن تلك العلاقة تفيده، وتضيف له، فلن يكون لديه مانع أن يدفع اشتراك شهري في مقابل الحصول على المحتوي الذي يحبه وبيفضله في وقت نزوله وبدون إعلانات.

22عن التعاون مع شركات إنتاج مصرية، حتى الآن “فيو” تعاونت مع شركة “الماسة”، و”فيلم كلينيك”، و”برودكشنز” و”أوردر برودكشنز”، و”ميليميتر برودكشن” في السعودية، في أعمالنا ومتطلعين لإعادة التعاون مع شركائنا وبداية التعاون مع شركات إنتاج أخرى بكل تأكيد.

 viu

نرشح لك: محمد المعتصم مديرًا للمحتوى في viu me

شاهد: هبة الأباصيري في حلقة جديدة من برنامج “مش عادي”: “لا يمكن أن أرتبط بهذا الرجل”