"خبر مضروب".. بدعة أم رسالة

فاتن الوكيل

التطوير في الأداء الإعلامي والصحفي مطلوبًا، ولكن بعض المستحدثات في هذا المجال، تثير الانتباه والتساؤل حول جدواها، وهو ما حدث بعد انتشار “موضة”، نشر ما يعرف بـ”خبر مضروب”، فبعد أن كان إذاعة أخبارًا كاذبة عيبًا وتجاوزًا مهنيًا، وجد البعض طريقة للالتفاف حول هذا الأمر.

ونشر “أخبار مضروبة” ليس بالطبع بغرض تضليل الرأي العام، ولكن لأسباب أخرى يستعرضها إعلام.أورج:

الأخبار المضروبة، وجدت طريقها إلى المشاهد لأول مرة، بعد أن خصص الإعلامي يوسف الحسيني، فقرة قصيرة بعنوان “خبر مضروب”، لا تتعدى الـ 30 ثانية، ليقدم ما يتمناه المشاهد من قرارات، أو أحداث يرغب في حدوثها.


الفقرة في أول الأمر حققت عامل الجدب، والصدمة للجمهور، ثم أصبحت مثل “النكتة”، التي يتحسر المشاهد عليها، لأنها في الأغلب، تتناول أخبارًا يرغب المشاهد في حدوثها وسماعها، ولكن استمرار تقديم هذه الفقرة، أصبح مثل الرسالة السياسية من الإعلامي يوسف الحسيني إلى المسئولين.

انتقلت الموضة للتلفزيون من الصحف ، حيث بدأت جريدة “المصري اليوم” منذ عدة سنوات التقليد نفسه في صفحتها الأخيرة تحت عنوان  “خبر غير صحيح”، ونقلته لاحقا إلى موقعها الإليكتروني.

المصري اليوم - خبر مضروب

ويبقى السؤال.. هل هذا العرض الخبري “المضروب”، مهني أم غير ذلك، هل له جدوى أم يظل في إطار لفت النظر، ولماذا يستمر، طالمًا أن “اللعبة انكشفت”.

اقرأ أيضًا:

انتخابات نقابة الصحفيين 20 مارس الجاري

عكاشة: السيسي سيسقط في 5 مايو 2015

11 طلة مميزة لنجوى كرم في “أرب جوت تالنت”

صافيناز وبوسي في مباراة سلة على “الحياة”

دعاء فاروق عن تغيير بوابات إسكندرية: سرقة.. نهب.. سفه

رامي رضوان ينشر أول صورة له كمقدم لـ”البيت بيتك”

فؤاد حداد حي يرزق على مسئولية “فيتو”

رامي رضوان يودع فريق “صباح ON” عبر فيسبوك

ريهام سعيد: الخيانة الزوجية بقت “ببجاحة”

الجندي يقلد دينا في “نسمات الروح”

تابعونا عبر تويتر من هنا

تابعونا عبر الفيس بوك من هنا