قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، منع ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين على جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018.
جاء القرار بعد موافقة المجلس على توصيات لجنة الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، عقب التحقيق في الشكاوى المتبادلة المقدمة من كل من ريهام سعيد وياسمين الخطيب، إلى جانب ما رصدته الإدارة العامة للرصد بالمجلس من تراشق بينهما عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي.
أكد "الأعلى للإعلام" في البيان الذي أصدره، أن ما جرى لا يتوافق مع القيم والضوابط المجتمعية والأصول المهنية المنظمة للعمل الإعلامي. وبموجب القرار، تلتزم جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018 بمنع ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين.
وشدد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على أن المسؤولية المهنية لا تقتصر على المحتوى الذي يقدمه الإعلامي عبر الوسائل الإعلامية المختلفة، وإنما تمتد أيضًا إلى ما ينشره أو يتداوله عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد أن حسابات الإعلاميين على مواقع التواصل الاجتماعي تعد جزءًا من المجال العام، بما يتطلب الالتزام بالقواعد المهنية واحترام طبيعة العمل الإعلامي، وما تفرضه من ضوابط على الخطاب والسلوك، مشيرًا إلى أن الالتزام بهذه الضوابط يأتي بما يحافظ على مكانة المهنة واحترام الجمهور.
تعود بداية الأزمةبين ريهام سعيد وياسمين الخطيب إلى تصريحات متبادلة بينهما على خلفية واقعة صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة كفر الجزار، والتي أثارت اهتمامًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كانت ريهام سعيد قد علقت على الواقعة وانتقدت موقف مديرة المدرسة، قبل أن يتغير موقفها لاحقًا بعد تكريم وزيرة التعليم لها، وهو ما دفع ياسمين الخطيب إلى التعليق على موقف "ريهام" وانتقاده خلال إحدى حلقات برنامجها "تحت الشمس" المذاع عبر قناة الشمس.
تطرقت ياسمين الخطيب خلال حديثها إلى مواقف سابقة لـ ريهام سعيد، واتهمتها بالسعي إلى إثارة الجدل والتريند، قبل أن يتطور الأمر إلى الحديث عن بعض التفاصيل المتعلقة بحياتها الشخصية.
على خلفية هذه التصريحات، تقدمت ريهام سعيد في شهر سبتمبر بشكوى إلى نقابة الإعلاميين ضد ياسمين الخطيب، اتهمتها فيها بالإساءة والتشهير والخوض في حياتها الشخصية والتقليل من مهنيتها.