أكد أحمد عميد الخولي، مدير تسويق، أن الابتكار أصبح أحد أهم العناصر التي تحتاج إليها الشركات للحفاظ على قدرتها التنافسية في الأسواق، خاصة مع التغير المستمر في سلوك المستهلكين وظهور أدوات وأساليب جديدة في عالم التسويق.
وأوضح الخولي أن الأسواق لم تعد تعتمد على الطرق التقليدية وحدها، مشيرًا إلى أن الشركات الناجحة هي التي تستطيع تطوير أفكار جديدة والتواصل مع جمهورها بطرق أكثر تأثيرًا وفاعلية.
وأضاف أن الابتكار في التسويق لا يعني بالضرورة تنفيذ حملات ضخمة أو إنفاق ميزانيات كبيرة، ولكنه يعتمد في المقام الأول على فهم الجمهور وتحديد احتياجاته، ثم تقديم أفكار وحلول تساعد العلامة التجارية على الوصول إليه بصورة مختلفة.
وأشار مدير التسويق إلى أهمية متابعة تغيرات السوق بشكل مستمر، ودراسة سلوك العملاء واتجاهاتهم، موضحًا أن البيانات أصبحت أداة مهمة تساعد المسوقين على اتخاذ قرارات أكثر دقة وتطوير الحملات التسويقية.
ولفت أحمد عميد الخولي إلى أن التكنولوجيا الحديثة ساهمت في توفير فرص كبيرة أمام الشركات، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية أدوات فعالة للوصول إلى شرائح متنوعة من الجمهور.
وأكد أن نجاح أي حملة تسويقية يعتمد على وجود رسالة واضحة ومحتوى قادر على جذب الانتباه، إلى جانب اختيار الوسيلة المناسبة للوصول إلى الفئة المستهدفة.
واختتم الخولي تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل التسويق سيشهد تطورات متسارعة، وهو ما يتطلب من الشركات والمسوقين الاستعداد المستمر وتطوير مهاراتهم، مشددًا على أن الابتكار والمرونة سيكونان من أهم عوامل النجاح خلال الفترة المقبلة.