كيف بدأت رحلة مركز المنصورة للحفريات الفقارية؟ الدكتور هشام سلام يوضح

قال الدكتور هشام سلام، مؤسس مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية ورئيس الفريق البحثي "سلام لاب"، إن رحلته مع مركز المنصورة بدأت من مشهد بسيط للغاية وهو "كنبة في شقة بالمنصورة"، فبعد حصوله على درجة الماجستير، كان يجلس مع زوجته التي طرحت عليه سؤالًا ملهمًا حول إمكانية تقديم شيء جديد ومفيد لمصر في مجال تخصصه.

أوضح "سلام" خلال حلوله ضيفا على برنامج "معكم منى الشاذلي"، مساء الخميس، المذاع عبر شاشة "ON"، مع الإعلامية منى الشاذلي، أنه خلال حديثه مع زوجته على تلك الكنبة، أدرك أن علم الحفريات الفقارية في مصر كان يُدار بالكامل بأيادٍ أجنبية، ولم يكن هناك مصريون متخصصون يحملون درجة الدكتوراه في هذا المجال في ذلك الوقت.

أشار إلى أن الرحلة انطلقت من تلك الجلسة، حيث التقى لاحقًا بالدكتور محمد سامح (خبير اليونسكو) وبدأا في التفكير في كيفية إنشاء "مدرسة" مصرية في هذا العلم، وأثناء وجوده في جامعة أوكسفورد بالمملكة المتحدة في السنة الثانية من الدكتوراه، قام "سلام" بكتابة ستة أهداف محددة لتأسيس مركز عالمي لدراسة وتوثيق الحفريات بأيادٍ مصرية.

لفت إلى انه عندما عاد إلى جامعة المنصورة، بدأ الحلم يتحول إلى واقع بغرفة وكرسي فقط منحتهم له الجامعة، مشيرا إلى أن الرحلة امتدت منذ عام 2010 حتى ظهر اكتشاف "منصوراسورس"، والذي يُعد علامة فارقة في تاريخ المركز.