سماح أنور تكشف عن كواليس محاولة انتحارها.. وكيف غيرت "القراءة" مسار حياتها

كشفت الفنانة سماح أنور عن تفاصيل المرحلة القاسية التي عاشتها عقب الحادثة التي تعرضت لها، مؤكدة أنها فكرت في الانتحار بعدما أخبرها الكثيرون بأنها لن تتمكن من التمثيل مجددًا.

أوضحت "أنور" خلال ندوتها في فعاليات Creative Industry Summit، أنها شعرت بـ "وحدة فظيعة" خلال رحلة علاجها، واصفة حالتها بأنها كانت تشبه "الميتين" الذين يزورهم الناس في قبورهم ثم ينصرفون، بينما تبقى هي وحيدة في غرفتها.

أشارت إلى أن عدم إجادتها لأي مهنة أخرى غير التمثيل جعل فكرة إنهاء حياتها تبدو "منطقية" وعادية في ذهنها آنذاك، لدرجة أنها حاولت الانتحار عبر شرب "محلول العدسات"، لكن المحاولة فشلت.

قالت سماح أنور: "كانت مرحلة رزلة وفيها تفكير في الانتحار، لأني مكنتش عارف هعمل إيه لو مش همثل، لأن كل الناس قالت مش هتمثلي.. أنا مكنتش بعيط ولا بنهار، السؤال الغريب اللي كنت بفكر فيه هو أنا هعمل إيه، ما أنا مبعرفش أعمل حاجة تانية".

أضافت: "الحكاية دي أخدت مني وقت، وكنت بقول ما خلاص أنا ممكن أموت نفسي عادي، ودي أفكار كانت زي ما يكون بقول هناكل بامية، مفيش دراما، لأني كنت حاسة بوحدة رهيبة، رغم أن الناس كانت بتيجي، بس كنت بحس كأنهم جايين يزوروا التربة ويمشوا، وبعدها أقعد لوحدي!".

كما ذكرت الفنانة أن هذا الفشل دفعها للبحث عن مخرج من حالة الإحباط، فبدأت في القراءة المتعمقة في كتب المساعدة الذاتية (Self-help books) أثناء تواجدها في الخارج للعلاج والتأهيل، وهذه القراءات لم تكن مجرد هواية، بل تحولت إلى مسار أكاديمي حصلت من خلاله على شهادات علمية، وأصبحت تلك المعرفة هي "العمود الفقري" الذي تستند إليه حتى اليوم.

أشارت إلى أنها لم تكتفِ بالتعافي النفسي، بل استثمرت طاقتها في دراسة مجالات متنوعة؛ حيث درست الإخراج والإنتاج في الولايات المتحدة، كما حصلت على شهادة "شيف معتمد" من معهد "كوردون بلو" الشهير.