بعد إلغاء الدورة الـ 42 من "الإسكندرية السينمائي".. شريف نور الدين: أنا سعيد جدًا!

علق الإعلامي شريف نور الدين على قرار اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، برفض تصريح إقامة الدورة الـ 42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان من المقرر إقامتها في سبتمبر المقبل.

قال "نور الدين" خلال برنامجه "أنا وهو وهي" المذاع عبر شاشة "صدى البلد": "المهرجانات على مستوى العالم هي مؤسسات ومنظومات تسويقية اقتصادية لها جانب سياحي لما بتُقام في مدن مهمة وعايزة يكون لها جذب سياحي".

تابع: "عندنا أمثلة أثبت نجاحها زي مهرجان الجونة ومهرجان البحر الأحمر السينمائي في السعودية، ومهرجان مهم تضخ له الدولة كل سبل الدعم وهو مهرجان القاهرة، وهو مهرجان استراتيجي مهم وعريق".

أردف: "لكن فكرة إن كل مدينة لها مهرجان، إذا لم تكن المهرجانات دي هتبقى قائمة بذاتها وتكتفي ذاتيًا سواء ماديًا أو بالرعاة أو تسويقيًا،

وكمان تحقق وتؤتي ثمارها على المستوى الفني اللي هو أساس المهرجانات الفنية، إذًا يجب أن يكون هناك وقفة".

أضاف: "لأنه زي ما بيقولوا يا فرحتنا إننا عملنا مهرجان وعزمنا الناس.. المهرجان ده فيه أي نوع من مستوى الأفلام؟ هل احنا عارفين نجيب الأفلام الجيدة ولا لا في ظل المنافسة الشرسة؟ هل احنا عارفين نحط ونضخ المال المظبوط؟ عشان المهرجانات دي تبقى على المستوى العالمي؟ هل بنعمل المهرجانات دي عشان يبقى اسمنا عملنا؟ ولا عشان نكون حققنا الهدف منها، إننا نبني مؤسسة فنية سياحية ترويجية والأهم ثقافية".

أشار: "أنا سعيد جدًا وبحيي وزيرة الثقافة على هذه الخطوة، أكيد عمرنا ما هنبقى ضد أي فعالية فنية ثقافية محترمة تقام في بلدنا وبتدعم البلد ثقاقيًا وسياحيا واقتصاديًا وفنيًا، لكن حان الوقت إن يكون في وقفة حقيقية مع فكرة المهرجانات اللي تطالب بدعم الدولة ولا تأتي بما يجعلها أهلًا لهذا الدعم".

كانت قد قررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ 42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، وذلك بسبب ما وصفته اللجنة بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها.