محمود سعد: أنا معرفش معنى الاطمئنان!

تحدث الإعلامي محمود سعد عن معنى الاطمئنان بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه لم يعرف معناه بسبب انشغاله بالعمل الذي جعله في حالة توتر دائم حتى اللحظة الحالية.

أجاب "سعد" على سؤال "إيه اللي بيطمنك؟" خلال فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي وتبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام" وقال: "مين قالك إني متطمن أصلًا؟ منين جبتي حكاية الاطمئنان دي؟ مفكرتش في الحكاية دي كتير لإني من ساعة ما بدأت حياتي في الشغل وأنا معرفش المعنى ده.. الاطمئنان ده معرفوش".

أردف: "من ساعة ما اشتغلت وأنا عندي توترات مبتخلصش لحد اللحظة دي، توتر في الشغل اللي عملته واللي بعمله واللي عايز أعمله واللي المفروض أعمله.. هيطلع كويس ولا وحش؟ وعشان مقدرش أبقى الحكم في شغلي طبعًا فمبقدرش أعرف هو حلو ولا وحش حتى لما أصور الحلقة والناس تقولي كويس ببقى مش حاسس إن في حاجة كويسة خالص".

أشار: "ممكن الواحد يبقى عنده حالة رضا أكتر من الاطمئنان، راضي بالحالة اللي هو فيها ومبسوط إن ربنا وصلنا للمرحلة دي وإنه عنده كذا وصحته مش بطالة.. عندي حاجات كتير جدًا تخليني أبقى مبسوط ومستريح، إنما إيه الاطمئنان ده؟ مش عارف أجاوب على السؤال بصراحة".

أضاف: "يعني إيه الواحد يبقى متطمن؟ الأهم من الاطمئنان إن الواحد يبقى راضي، يعني عنده قدر من الرضا بيحقق له توازن في شخصيته بيخليه قادر يستمر".