قضت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الاثنين، بالإعدام شنقًا على المتهم في قضية الاعتداء على طفل من ذوي الهمم، المعروف إعلاميًا بـ"سبايدر مان بورسعيد"، وذلك بعد ورود الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الديار المصرية.
كانت المحكمة قد أحالت في جلسة سابقة أوراق المتهم إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي بشأن إعدامه، قبل أن تصدر حكمها النهائي بالإعدام شنقًا.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام المتهم باستدراج الطفل من مدينة بورفؤاد والاعتداء عليه، قبل أن يعود إلى أسرته في حالة نفسية سيئة، ويكشف تفاصيل ما تعرض له.
أكدت المستشارة عهد السري، محامية المجني عليه، أن الحكم أعاد حق الطفل وأسرته، ويمثل رسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه ارتكاب جرائم بحق الأطفال وذوي الهمم.