آية سليم
حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل المثار حول الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، مؤكدة أن استخدامها في تشخيص الأمراض أو تحديد العلاج دون الرجوع إلى طبيب مختص لا يجوز شرعًا، لما قد يترتب عليه من مخاطر صحية جسيمة قد تهدد سلامة الإنسان.
أشارت "دار الإفتاء المصرية" عبر حسابها الرسمي على موقع "فيس بوك" إلى أن اللجوء إلى هذه الأنظمة دون إشراف طبي مباشر يُعد مخالفة للضوابط الشرعية، موضحة: "استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطع بتشخيص الأمراض دون كشف حقيقي وتحديد الأدوية دون تدخل أو إشراف طبيب مختص .. مُحرَّم شرعًا".
أضافت أن هذا المنع يأتي في إطار حرص الشريعة الإسلامية على حفظ النفس ومنع تعريضها للضرر، خاصة في الأمور المرتبطة بصحة الإنسان، مؤكدة: "في ذلك تعريض النفس للضرر والهلاك".
أكدت في ختام بيانها أن الاعتماد على أهل الاختصاص يُعد من المبادئ الأساسية التي دعت إليها الشريعة، مشددة: "مخالفة لمبدأ الاختصاص الذي جاءت الشريعة بحفظه" أمر غير مقبول، ما يستوجب الرجوع إلى الأطباء المختصين في كل ما يتعلق بالتشخيص والعلاج.
