جدل كبير أثير على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول العديد من الأنباء التي تروي تفاصيل حادث صادم راح ضحيته أم و5 أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عاما.. والقاتل هو الابن الأكبر.
تفاصيل الواقعة.. خلقت العديد من الانقسامات في الرأي بشأن ما إذا كان الجاني ضحية للظروف الأليمة أم لا؟ فما القصة؟
جثث في بداية التحلل
البداية كانت بعثور النيابة العامة على 6 جثامين بالطابق السادس في أحد العقارات بمنطقة كرموز بالإسكندرية.
الجثث كانت قد بدأت في التحلل وهي بملابسها الكاملة وبها إصابات قطعية باليدين والرقبة.. وفي مسرح الجريمة تتناثر العديد من شفرات الحلاقة الملطخة بالدماء.
أم تعيش صدمة نفسية
التحقيقات أكدت أن الضحايا أسرة مكونة من أم و5 أبناء جميعهم يعيشون معا في ظل غياب الأب المقيم في إحدى الدول العربية.
وتبين أن الأم كانت مصابة بسرطان القولون وحينما حاولت التواصل مع زوجها طلبا للدعم المادي أبلغها بأنه طلقها وتزوج من أخرى، وأبدى رفضه في الإنفاق عليهم، مما ألحق بها صدمة نفسية حادة.
الناجي الوحيد
الابن الأكبر، اعترف بارتكابه للجريمة، لكن التفاصيل صادمة!، إذ أكد المتهم أنه نفذ الجريمة وفقا لطلب والدته التي اتفقت معه على إنهاء حياة الأسرة بالكامل للهروب من العوز والاحتياج والفقر.. وبعدما قتل والدته تنفيذا لرغبتها تم إنقاذه من قِبل الجيران قبل أن يَشرع في إتمام محاولة انتحار فاشلة، وتسليمه للشرطة.




