تحدث الكاتب والسيناريست عمار صبري عن مسلسل "حكاية نرجس" الذي يتم عرضه حاليًا للفنانة ريهام عبد الغفور في دراما رمضان 2026، مشيرًا إلى أن نهاية العمل ستكون حقيقية.
قال "صبري" خلال لقائه عبر قناة "extra news" إنه اعتمد في كتابة مسلسل حكاية نرجس لـ ريهام عبد الغفور على اللقاءات التلفزيونية التي تم إجرائها مع "عزيزة" الشخصية الحقيقية لـ "نرجس" ولقاءات "إسلام" أول طفل قامت بخطفه والذي يبحث الآن عن عائلته الحقيقية.
أردف: "هو الحقيقة إني اعتمدت طبعًا على المادة الموجودة أونلاين، سواء مقابلات مع عزيزة نفسها أو مع إسلام بعد كده، والحقيقة أنا مش مشغول اوي بعزيزة، يعني أنا مش مشغول بأن أنا أوثق حياة عزيزة وأقول الست دي عملت إيه، أنا مشغول بكيف تكونت عزيزة؟ عشان ميبقاش عندنا عزيزات أخرى يعني".
تابع: "فالفكرة إن القانون مش لوحده هيبقى رادع، لأنه إذا في امرأة نشأت على إنه لازم يكون عندها ولد، وكينونتها مرتبطة بالزواج ثم الإنجاب وإنجاب الذكر.. يعني الأم في هذا المسلسل بتعمل ده طول الوقت وبتأكد على ده، فلما تبقى مطلقة محرومة من الإنجاب فهي كينونتها انتهت.. هي دلوقتي مستقبلها أسود فهي معندهاش مشكلة تمشي في المسار ده عشان تقول إن أنا موجودة، فربط ده بوجودها هيدفعها لارتكاب أي جريمة".
أكمل: "المسلسل كان بيحاول يحكي ده إزاي، كيف تكونت هذه المجرمة؟ لو كانت الأم في أول حلقة لما نرجس روحت خدتها بالحضن وقالت لها متزعليش يعني الحمد لله، كان ممكن المسلسل ميبقاش في حلقة تانية.. في مجتمع بيشكل عزيزة أو نرجس أو غيرها، ده اللي المسلسل مشغول بيه".
أشار: "في كل الأحوال نهاية المسلسل من وجهة نظري عادلة.. وأنا شايف إن التعاطف مع نرجس بالنسبة لي على الأقل مش شيء غريب، إنما هو شيء مرتبط بمدى واقعية شخصية نرجس، يعني من حقيقيتها في التكوين هي شبه الناس مع اختلاف الفعل الإجرامي، يعني هذا الفعل فعل عنيف جدًا فيخليك تحس بخطورتها، الناس حاسة بخطورتها ومدى شرها بالمناسبة ولكن عارفة تفهم دوافعها لأن المهم إننا نعرف كيف تشكلت نرجس فلا نعيد تكوين نرجس، هي دي الفكرة".