"هل يعترف الإسلام بالكرامات؟".. الداعية أيمن عبد الجليل يجيب



أجاب الداعية أيمن عبد الجليل على سؤال أحد المتابعين حول الفرق بين أصحاب الكرامات والدجالين، مشيرًا إلى أن الإسلام يعترف بالكرامات ولكن بشروط معينة.

رد "عبد الجليل" خلال برنامجه "توأم رمضان" مع شقيقه الفنان عمرو عبد الجليل على سؤال: "هل حقيقي في ناس عندها كرامات؟ وإزاي أفرق بينهم وبين الدجال؟".

قال: "هل الإسلام يعترف بالكرامات؟ طبعًا في الكلام ده، احنا عندنا حاجة اسمها خارق للعادة، وهي 3 أنواع، أول حاجة المعجزات ودي خاصة بالأنبياء فقط.. وبعد النبي عليه الصلاة والسلام مفيش نبوة تاني هو خاتم النبيين، مفيش حد تاني ممكن تحصل له معجزات

الكرامات للأولياء، وتعريفهم هما الذين آمنوا وكانوا يتقون، فأي إنسان مؤمن ويتقِ الله في عمله وقوله ده من أولياء الله".

أردف: "مش لازم يبقى مدفون في قبر أو عليه قبة ومعمول له ضريح والناس بتزوره وبتطوف حواليه.. ممكن أي حد من صحابي يكون ولي وأنا لا أدري.. وشكل الكرامات دي زي اللي كان بيحصل للسيدة مريم، "كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ"، الرزق ده عبارة عن ثمرة شتاء في الصيف أو ثمرة صيف في الشتاء؛ ثمار مش موجودة في الدنيا ومع ذلك موجودة عندها، فكان بيتعجب جدًا، فقالت هو من عند الله، بدون أسباب في الأرض".

أكمل: "من صفات الكرامة إنها بتيجي من غير وقت، وأي ولي لازم يكون شايف نفسه ولا شيء وفقير جدًا وأفقر ما يكون لله وذليل لعزة الله عز وجل، يرى نفسه ولا شيء والله عز وجل كل شيء.. هنا الله يحبه ويرضى عنه يجري على إيديه كرامات مش عشان يتمنظر بيها على خلق الله، بتبقى عنده مشكلة وربنا بيحل له المشكلة بكرامة بدون أسباب أصلًا".

أشار: "النوع التالت أحوال شيطانية، ناس اتبعت الشيطانين تمامًا فالشياطين بتحاول تعينها وتفتن بيها قوم آخرين، لما تشوف واحد بيطير أو بيمشي على المياه، طبعًا بتحمله الشياطين.. لو فتشت وراه هتلاقيه قد يكون لا يصلي أو يفعل محرمات.. لما تشوف حد عنده شيء خارق للعادة أول حاجة تشوف حاله الظاهر، اعرض أعماله على الكتاب والسنة ولو عنده شيء مخالف مستحيل يكون ولي".