كشفت الفنانة ميمي جمال، تفاصيل نشأتها داخل أسرة تجمع بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، مؤكدة أنها تربت في أجواء يسودها الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة رغم اختلاف الديانة، قائلة إنها نشأت في بيت يجمع بين المسلم والمسيحي.
أوضحت ميمى جمال، خلال لقاءها مع الإعلامية أسما إبراهيم، في برنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، أن والدتها يونانية الأصل وكانت مسيحية، بينما كان والدها مصريًا مسلمًا، لافتة إلى أن والدها كان يخشى كثيرًا أن تأخذها والدتها أو جدتها إلى الكنيسة أو أن يقوم أحد القساوسة بوضع شيء لها هناك.
أضافت: "أنا مش عايزة أحس بده، إحنا مسلمين وأمي مسيحية ومحترمة للديانة المسلمة، وفي رمضان بتكون معانا"، مشيرة إلى أنها عاشت أجواء الأعياد المسيحية والإسلامية معًا، حيث كانت تشارك في احتفالات رمضان والكريسماس على حد سواء.
أكدت ميمى جمال أنها لم تكن ترى فارقًا بين الديانتين في نشأتها، قائلة: "أنا كنت بين الاتنين وبحب الإسلام وبحب المسيحية، ومعتقدة إن ربنا واحد وربنا أنزل هذه الأديان"، مشددة على أن جميعها أديان الله، ولكل إنسان معتقداته الخاصة، مضيفة: «ربيت نفسي من جوايا بشكل معين»، موضحة أن هذه النشأة جعلتها تؤمن بأن الاختلاف الديني لا يلغي الاحترام والمحبة بين الناس.