انتشر في الساعات القليلة الماضية مقطع فيديو وثقت من خلاله إحدى السيدات ما تعرضت له من واقعة تحرش داخل أحد أتوبيسات النقل العام في القاهرة.
وما أثار استياء الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس واقعة التحرش فقط وإنما ردود أفعال الركاب تجاه الواقعة وتفاعلهم معها.
البداية جاءت بعد أن قامت هذه السيدة بنشر الفيديوهات التي أعلنت من خلالها تعرضها لواقعة تحرش.
وأوضحت المقاطع أن هذه السيدة كانت تحاول جاهدة تصوير ملامح الشخص الذي اتهمته بالتحرش بوضوح، وذلك أثناء تواجدها في حالة انهيار وسط تعليقات لوم وسخرية منها من قِبل باقي ركاب الأتوبيس.
الشخص الذي اتهمته حاول خلال الفيديو التقاط الهاتف منها بأسلوب عنيف إلا أنه فشل في ذلك واتجه إلى آخر الأتوبيس، حيث كان يحتمي بباقي الركاب الذين أخذوا يبرروا له أفعاله بعد أن وجهوا تعليقات تهكم للسيدة حول شكل ملابسها الذي وصفوه بأنه لا يلائم الدين.
لم يمر وقت قليل، حتى ظهرت الفتاة في فيديو جديد عبر حسابها على "فيسبوك" لتناشد وزارة الداخلية بضرورة ضبط المتهم.. وقالت خلاله إنها خسرت عملها بسبب المتحرش الذي كان يتربص بها على "سلم البارون" في منطقة المعادي، موضحة أنها قررت عدم الذهاب للعمل من أجل سلامها الشخصي، وأن هذه الواقعة ليست إلا واحدة من بين العديد من الوقائع التي تتعرض لها النساء الأخريات.
نشرت السيدة بعد ذلك عدة صور وثقت من خلالها بعض الرسائل والمضايقات التي وردتها على الخاص من آخرين اتهموها بالتمثيل وأن مظهرها هو السبب في ما حدث لها.
لتعلق مؤكدة على أنها لن تلتفت لأي تعليق سلبي وأنها حررت محضرا ضد الشخص صاحب واقعة التحرش بها في الأتوبيس.