بعد تصدرها الترند بسبب مخاطرها.. أبرز المعلومات عن "روبلوكس Roblox"

تصدر اسم "روبلوكس Roblox" الترند مؤخرًا، بعدما سلط مسلسل "لعبة وقلبت بجد" الضوء على إدمان الأطفال لهذه اللعبة، ومدى مخاطرها، كما أن المدعية العامة لولاية لويزيانا الأمريكية، ليز موريل، في أغسطس 2025 تقدمت بدعوى قضائية تتهم فيها شركة "روبلوكس" بتسهيل استغلال الأطفال.

وأشارت ليز موريل، في دعوتها القضائية إلى أن منصة "روبلوكس"، تُسهّل توزيع مواد إباحية للأطفال واستغلال القاصرين.

كما أكدت "موريل" في بيان لها أن منصة "روبلوكس" مليئة بالمحتوى الضار والمتحرشين بالأطفال، لأنها تُعطي الأولوية لنمو عدد المستخدمين والإيرادات والأرباح على سلامة الأطفال، وفقًا لـ "bbc".

وتتهم الدعوى القضائية روبلوكس بالتقصير "عن علم وعمدًا" في تطبيق ضوابط السلامة الأساسية لحماية الأطفال، موضحة أن يستخدم ما يقرب من 82 مليون شخص روبلوكس يوميًا، وأكثر من نصفهم دون سن 18 عاماً.

يذكر أن وفقًا لتقرير نشرته "الجارديان" في مايو 2024، كان قد أشار إلى أن المنصة، تحتوي على أكثر من ستة ملايين لعبة وتجربة تفاعلية، معظمها من إنتاج المستخدمين أنفسهم، ما يزيد من صعوبة الرقابة على المحتوى ومتابعته بشكل دقيق.

وأكد الباحثون أن أوصاف الألعاب وتقييماتها في كثير من الأحيان تكون غير دقيقة أو مضللة، الأمر الذي يعقد مهمة الآباء في التمييز بين المحتوى المناسب وغير المناسب لأطفالهم.

وفي السياق نفسه، أعلنت العديد من الدول حظر "روبلوكس" مثل الكويت وقطر، والصين التي أوقفت المنصة لأسباب تتعلق بالرقابة على المحتوى، وتركيا التي حظرتها بدعوى احتوائها على عناصر تشجع السلوكيات غير اللائقة بين الأطفال، إضافة إلى سلطنة عمان.

ومن جانبها، أعلنت منصة الألعاب الإلكترونية Roblox عن تغييرات جذرية في سياساتها بهدف تعزيز سلامة المستخدمين القُصَّر، وذلك في أعقاب موجة من الدعاوى القضائية التي اتهمتها بعدم توفير بيئة آمنة للأطفال.

وقالت الشركة، في بيان رسمي، إنها ستقيّد الوصول إلى جميع الألعاب غير المصنفة (Unrated Experiences) وهو الاسم الذي تطلقه على الألعاب التي ينشئها المستخدمون – لتكون متاحة فقط للمطور الأصلي أو فريق العمل المرتبط به. وأوضحت أن هذه الخطوة ستُطبّق تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة، في تحول كبير عن سياستها السابقة التي كانت تسمح للمستخدمين بدءًا من عمر 13 عامًا بالوصول إلى هذه الألعاب.

في السياق نفسه، تعمل كاثي هوتشول، حاكمة نيويورك، على تقديم خطة جديدة تُلزم لعبة "روبلوكس" بتوثيق أعمار المستخدمين بوسائل متعددة. إضافة إلى ذلك، تهدف الخطة إلى تفعيل أقصى درجات الخصوصية لحسابات الأطفال والقاصرين، وتعطيل خاصية الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لهذه الحسابات.

وتتضمن الخطة أيضا منح الآباء صلاحية التحكم الكامل في المعاملات المالية والمشتريات التي تتم داخل اللعبة وعبر حسابات أبنائهم.

من جانبها، أكدت إدارة "روبلوكس" على لسان المتحدث الرسمي إريك بورترفيل أن الشركة لم تقتصر على الالتزام بجميع القوانين المخصصة لحماية الأطفال عبر الإنترنت، بل اتخذت أيضا إجراءات إضافية لضمان حماية مستخدميها.

ووفقًا لتقرير منفصل من وكالة "رويترز" يوجد أكثر من 80 دعوى قضائية مرفوعة ضد اللعبة في عدد من الولايات الأميركية، مشيرا إلى أن تصميم اللعبة ييسر للمعتدين الوصول إلى الأطفال والتفاعل معهم، وفقا لما ورد في تلك الدعاوى.