يشهد مركز "ذا شِد" الثقافي في نيويورك عرض مسرحية "An Ark" أو "تابوت"، إحدى أولى التجارب المسرحية التي توظف تقنية "الواقع المختلط" الـMR، بمشاركة الممثل البريطاني إيان ماكيلين إلى جانب غولدا روشيوفيل، وأرينزي كيني، وروزي شيهي.
وبحسب صحيفة "الجارديان" يعتمد العرض على تصوير الممثلين بتقنية حجميّة متقدمة باستخدام 52 كاميرا، ليظهروا أمام الجمهور عبر نظارات معزَّزة، في تجربة تمزج بين الحضور المادي والعناصر الرقمية دون الانفصال الكامل عن المكان أو الآخرين.
المسرحية من تأليف سايمون ستيفنز وإخراج سارة فرانكوم، وتمتد على مدار 47 دقيقة، حيث يخاطب الممثلون الجمهور مباشرة ويحافظون على تواصل بصري مستمر.
يؤكد صناع العمل أن An Ark ليس تجربة واقع افتراضي ولا عملًا قائمًا على الذكاء الاصطناعي، بل محاولة لإعادة التفكير في حدود المسرح وقدرته على خلق اتصال إنساني حي باستخدام أدوات معاصرة. ويستمر عرض المسرحية في "ذا شِد" حتى الأول من مارس، في تجربة تُعد اختبارًا جريئًا لإمكانات المسرح في العصر الرقمي.