طمأنت الفنانة مريم سعيد صالح جمهورها على حالتها الصحية بعد تعرضها لوعكة صحية نقلت على إثرها إلى المستشفى منذ نحو أسبوعين، مؤكدة أنها خرجت من المستشفى مساء أمس الخميس، ولا زالت تتحرك بحرص وفقًا لتعليمات الأطباء.
كتبت "صالح" عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أخيرًا دخلت بيتي زي ما خرجت منه بالإسعاف من يوم 22 ديسمبر، رجعت أمس مساء 8 يناير.. بس لسه الحركة بحساب ومحاذير، وأكبر جرح في حياتي.. ربنا يتمم الشفاء، ويكملها بالستر والصحة".
أضافت: "قضيت فترة كبيرة في المستشفى، فترة مراجعات وحسابات، فترة بيني وبين ربنا، كنت محتاجة قوي راحة من كل اللي حواليا، كل الأشياء الزائلة.. واتأكدت من وجود الله في كل لحظة ورعايته".
أشارت: "وقع الابتلاء بين لطف الله ورجائي وجبره.. أيام من العجز التام عن الحركة، الاحتياج لكل اللي حواليك في كل حاجة، وده تأديب للنفس علشان ما حدش يفتكر نفسه قادر على كل حاجة ومش محتاج حد".
أوضحت مريم سعيد صالح أن تجربة مرضها كانت بمثابة إعادة تقدير وتثمين لكل العناصر التي توجد في محيط حياتها، مضيفة: "إعادة تقدير لكل عرق وعضمة ونقطة دم ونفس وإخراج بسهولة وبلا ألم.. حاجات تبدو عادية لكن لو راحت واحدة منهم هتعرف قيمتها المجانية".
اختتمت: "والتأكيد على وجوب الثقة والتسليم للطيف الرحيم لما تعجز أنت واختياراتك واللي حواليك لحظة، بتعرف أن أنت دلوقت عاجز ذليل ... وتفهم أن الله وحده اللي تلجأ إليه، وكل ما كنت واثق في جبره، ومستقوي بيه كل ما رد عليك، وقال لك: أنا عند ظنك بي.. هو اللطيف الجابر الودود الفتاح الواحد الأحد الفرد الصمد الذي يقول للشيء كن فيكون".