لينا رحمو
أعلنت الشركة المنتجة لمسلسل "ما تراه ليس كما يبدو" عن عرض الحكاية الرابعة التي تحمل اسم "هند"، بطولة ليلى أحمد زاهر، ذلك يوم 30 أغسطس الجاري عبر منصة "شاهد"، وهي مستوحاة من قصة حقيقية.
وأشارت ليلى أحمد زاهر إلى أن الحكاية مأخوذة عن قصة حياة مؤلفتها هند عبد الله، معربة عن فخرها بتقديم شخصية استطاعت صاحبتها تحويل معاناتها إلى قصة مسلسل يمكن أن تستفيد منها الفتيات في حياتهن المقبلة.
حاور "إعلام دوت كوم" المؤلفة هند عبد الله، التي كشفت كواليس تحويل قصتها الحقيقية إلى عمل درامي، وجاءت تصريحاتها على النحو الآتي:
1- المنتج كريم أبو ذكري كان يطلب مني دائمًا تقديم قصة حياتي في عمل درامي، وكذلك بعض أصدقائي المنتجين منذ نحو 10 سنوات. وتشجّعت أخيرًا لطرحها في إحدى حكايات مسلسل "ما تراه ليس كما يبدو"، وأنا سعيدة بذلك.
2- يعتقد البعض أنها قصة حياتي كاملة، لكن جزءًا كبيرًا منها درامي بحت، فـ العمل يتناول جزءًا مهمًا من حياتي والباقي حبكة درامية، بالإضافة إلى قصص حقيقية لأصدقائي والمقرّبين.
3- كنت أشعر بعدم قدرتي على كتابة قصة حياتي لأنني أنظر إليها من منظوري فقط، على خلاف الشخصيات الأخرى التي أقدمها.
4- المسلسل يتناول تجربة زواج وانفصال لطرفين كانت ظروفهما العائلية صعبة؛ أحدهما اختار أن يصبح شخصية سلبية نتيجة ظروفه، والآخر قرر أن يتخطى هذه العقبات.
5- أرغب أن تتعلّم الفتيات من المسلسل، وكنت أنصح المُقرّبين – من واقع تجربتي – بعدم الزواج هربًا من شيء ما كضغوط الأهل أو رغبة في امتلاك بيت، لأن الزواج ليس ملجأً. فأنا تزوجت وأنا في الثانية والعشرين وكنت لا زلت صغيرة، ثم نضجت وتعلّمت كثيرًا، وأريد إيصال ذلك للفتيات، بأنه: لا تتزوجي إلا بعد حل مشاكلك أولًا.
6- تحويل حياتي إلى عمل درامي كان صعبًا للغاية، وقد استغرقت الكتابة شهورًا، وشعرت وكأنني أعيد التجربة من جديد بعد أن ظننت أنني تعافيت، واكتشفت أنني لم أتعافَ كما كنت أظن.
7- المنتج كريم أبو ذكري هو من قرّر أن يكون اسم الشخصية "هند"، ولم أكن أفضل ذلك، وكذلك اسم "نادية" التي تؤديها حنان سليمان يشبه اسم والدتي.
8- كان هناك ترشيح في البداية قبل ليلى أحمد زاهر، وكنت متحمسة له، وكنت أرى أن ليلى "كيوت" على هذه الشخصية، لكنها تشبهني تمامًا عندما كنت في عمر الـ22 عامًا. وقدمت الدور بشكل أكثر من رائع.
9- كنت أبكي أثناء مشاهدة "المونتير" من شدة إتقان ليلى، وستفاجئ الجمهور بموهبتها الكبيرة، ووقت قراءتها للسيناريو كانت تقول إن الشخصية تشبهها كثيرًا، قبل أن أخبرها بأنها قصة حياتي.
10- الأشخاص الذين تناولت قصصهم في المسلسل أخبرتهم بذلك، وكانوا مرحّبين جدًا؛ لأن العمل يتناول قضايا مهمة. ولو كان هناك أب يشاهد المسلسل، فسيستفيد من فكرة أن طريقة تعامله مع ابنته قد يمتد أثرها لعقود.