"لا أتمنى أكثر مما نقدمه".. 15 تصريحا لـ أحمد رأفت عن برنامج "جبر الخواطر"

يتصدر الإعلامي أحمد رأفت المعروف إعلاميًا بـ"مذيع الشارع" ترند مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر رمضان كل عام، من خلال الفيديوهات المؤثرة التي يبثها عبر حساباته الرسمية، ويحاول فيها جاهدًا مساعدة الفقراء والمحتاجين من خلال جولاته في الأحياء والأماكن المختلفة.

حاور "إعلام دوت كوم" الإعلامي أحمد رأفت لمعرفة تفاصيل وصوله للحالات التي يقابلها و كيف تساهم الفيديوهات في مساعدتهم، وعن طموحاته واتجاهه للتمثيل، وغيرهم؛ وجاءت أبرز تصريحاته على النحو الآتي:

1- فكرة البرنامج في البداية لم تكن قائمة على جهود ذاتية، بينما البداية كانت من خلال عمل حلقات لحملة نادي "ألميريا الإسباني"، ومن هنا بدأت فكرة منح الناس جوائز عبر طرح مجموعة من الأسئلة البسيطة.

2- ما زال الجمهور يتسأل عن ما نفعله.. هناك العديد من التفاصيل التي تحدث أثناء تصوير الحلقات: "ناس عايزة تعرف إيه اللي بيحصل، لكن بنحاول مندخلش نفسنا في حوارات جانبية.. فبناخد في أقصى سرعة تفاصيل الشخص اللي بنقابله".

3- برنامج "ناسها البسيطة" إنساني اجتماعي أكثر من أنه برنامج مساعدات: "مكنش باين أنه للمساعدات أكتر من إن له معنى اجتماعي إنساني"، تحدثنا من خلاله عن صفات محددة ينبغي أن لا تغيب عن مجتمعتنا بالإضافة إلى إبراز علاقة هؤلاء الأشخاص بأقاربهم، مع تقديم جائزة في نهاية الحديث، بينما "جبر الخواطر" فكرته الأساسية مبنية على المساعدات بالتعاون مع الرعاه.

4- ما زلنا نبحث عن "عم سيد" حتى الآن.. بالفعل، نبحث عنه، لأننا تقابلنا معه في مدينة نصر وصورنا معه، واتضح أنه لديه ابنة مريضة: "وكان جايب آخره، لأنه بيشقى وراها ومصاريف علاجها كتير"، لكنه لم يكن معه هاتف وأعطى لنا رقم هاتف وعنوان غير كامل، وللأسف، لم نستطيع الوصول له حتى الآن، ونتابع ذلك، لأن هناك رجال أعمال مصريين وعرب يريدون التواصل معه ومساعدته.


5- نصل إلى الحالات بمحض الصدفة.. نتجول بالسيارة من مكان إلى أخر، حتى أننا في يوم واحد يمكن أن نذهب إلى الجيزة وعين شمس معاً، حتى نصل إلى من نصور معه: "بنمشي بقى وإحنا وظروفنا.. في ناس بتظهر معاناتها وقد الفلوس دي فرقت معاها، فإحنا بنحس قد إيه هما محتاجين أكتر".

6- لم ولن نذهب لحالة محددة وفقًا لمعلومة: "شايف فكرة إننا نروح لحد وما نروحش لحد تاني فيها ظلم وفي نفس الوقت اللي بيكلمني ده محتاج حد يدور وراه.. وده محتاج مؤسسات خيرية ومجتمعية أكتر تقدر تبحث فيها، وهي حاجة أكبر مننا كبرنامج".

7- لا، لم أصادف شخص مدعي الفقر: "ممكن أساعد حد شكله محتاج ويطلع مش محتاج أوي، لكن محدش بيدعي لأن إحنا اللي بنروح له، ومحصلش إني اديت جايزة لحد وطلع غني مثلًا".

8- البرنامج غير حياة الكثيرين.. في بدايته كان مجرد برنامج اجتماعي، لكنة الآن تحول لفكرة إن الشخص الذي نقابله ونساعده ونساهم في ظهوره على السوشيال ميديا أو الشاشات: "الناس بتساعده لدرجة إن حياته كلها بتتغير".

9- في رمضان الجاري ظهر معنا شخص في أول حلقات البرنامج، وفيما بعد شيوخ من الإمارات ورجال أعمال سعوديين ورجال أعمال مصريين في أوروبا وأمريكا، أرسلوا له أموال طائلة: "في حاجة بتحصل وناس حياتها بتتغير وربنا بيدي لهم فعلا".

10- انتقاد البعض للفكرة له علاقة بثقافتهم.. يمكن أن يقول أحدهما أن الصدقة لا يجب أن تكون في العلن ولكنه يجهل أن صدقة العلن سُنة وفي آيات من القرأن عن ذلك : "عشان الناس تقلدها.. وإحنا مقولناش دي صدقة ولا غيره، دي مسابقة والناس بتجاوب بس".

11- قدمت حلقات مع ويجز وبشرى وأبيوسف والشاعر عمرو حسن.. ويجز شارك معيّ في بداية مسيرته في إحدى حلقات البرنامج، قابلته صدفة في الشارع أثناء تصويرنا في ساقية الصاوي: "بيحب البرنامج وجه صور معانا، وصورنا مع أبيوسف وبشرى والشاعر عمرو حسن، قابلناهم بالصدفة في الشارع".

12- تشرفت بتجربة الوقوف أمام الرئيس السيسي: "تجربة فرقت كتير جدا معايا على المستوى الشخصي والمعنوي، أنا كنت صحفي في يوم من الأيام.. وكونك تكون واقف وبتقدم محتوى أمام أكبر رأس في الدولة فـ دي حاجة تشرف أي حد".

13- سأكرر تجربة التمثيل مرة أخرى.. أشارك في فيلم "عالماشي" لـ الفنان علي ربيع، والذي من المقرر عرضه ضمن موسم أفلام عيد الفطر المبارك المقبل.

14- تكرارفكرة البرنامج لمساعدة الآخرين لا تزعجني: "كون إن أي حد يساعد الناس أيًا كان هو إيه ده حلو، وحاجة جميلة بصراحة".

15- ليس لدي نية في عمل مؤسسة خيرية.. "مش بتمنى في العمل الخيري أكتر من اللي بنعمله لأن في مؤسسات كتير موجودة، وأنا مش هضيف جديد، أنا في الآخر رجل مذيع بقدم برنامج، لكن إني أعمل (عمل خيري مؤسسي) معنديش نية لده".

نرشح لك: محمد هشام عبية: "صلة رحم" يثير التفكير لا الجدل.. ودخلت عالمًا سريًا لكتابة الحلقات