بعد انتهاء عرضها.. 7 عوامل تميز حكاية "تاكسي"

انتهى عرض حكاية “تاكسي” ضمن مسلسل في كل أسبوع حكاية، وهو ضمن مسلسلات الـ 5 حلقات، من بطولة دياب وأيتن عامر ومحمد علي رزق وصلاح عبد الله وصبري عبد المنعم وعايدة فهمي، تأليف مصطفى جمال هاشم وإخراج محمد عبد الرحمن حماقي.

نرشح لك: قلقت من آراء الجمهور.. ريهام الشنواني تتحدث عن “العيلة دي”

إعلام دوت كوم يلقي الضوء على أبرز ما تميزت به حكاية “تاكسي”:

(1)
عرضت حياة الناس البسيطة بصدق، من خلال إلقاء الضوء على أحوال عدة أسر مصرية متوسطة، أحدها سائق تاكسي يدعى “رشدي” يقدم دوره الفنان دياب، والأخرى فتاة من أسرة متوسطة “لي لي” تعمل بمحل كوافير قدمت شخصيتها الفنانة أيتن عامر، ومن خلال متابعة الأحداث نعيش مع الاثنين تفاصيل حياتهما وما يتعرضان له من عقبات.
(2)
إلقاء الضوء على مشاكل قطاع كبير من الشباب في مصر وهم سائقو التاكسي الأبيض، من خلال طرح نموذج لحياة سائق تاكسي مطحون يواجه ظروفا صعبة “رشدي”، وبالرغم من ذلك فهو شاب متمسك بالأخلاق الطيبة والمبادىء التي يرفض أن يحيد عنها؛ بالرغم من مروره بضائقة مالية أدت لخلافات متصاعدة مع زوجته.
(3)
أداء الفنان دياب تميز بالتلقائية؛ إذ أنه قدم شخصية سائق التاكسي بأداء متقن جعلنا نصدق أنه هذا الشاب بالفعل.
(4)
ضمت حكاية “تاكسي” فنانين كبار أبرزهم صلاح عبد الله وعايدة فهمي وصبري عبد المنعم؛ استمتعنا بأدائهم الرائع على الشاشة.
(5)
اختيار دياب وأيتن عامر جاء موفقا؛ إذ شكّلا ثنائي جديدا وغير معتاد على الشاشة خاصة في الدراما التلفزيونية، والجمع بينهما أفاد العمل وجعلنا نشاهد “ميكس” غير تقليدي من النجوم.
(6)
قدمت حكاية “تاكسي” نماذج مختلفة من المجتمع المصري نراها في حياتنا اليومية، من بينها شخصيات طيبة مثل رشدي، وأخرى غير سوية مثل جلال شقيق لي لي وزوجة رشدي وكذلك أمها.
(7)
التركيز على معدن المواطن المصري الأصيل الذي يقف وقت الشدة بجانب كل من حوله، فرأينا “جدعنة ولاد البلد” متمثلة في شهامة رشدي؛ الذي يصر على فعل كل ما بوسعه لمساعدة أي شخص يلجأ له حتى وإن كان لا يعرفه.