أحمد عبد الغني يكتب: أنا الوزير

سأقيم حفل لأختيارى وزير فى هذا التشكيل الوزارى الجديد .. وستحضر فيه إليسا .. وعمرو دياب .. وصافيناز .. ولم لا .. فأنا الوزير ..

هذه ليست أحلام ولا أمانى وأغانى .. أنا الوزير حقا لامحالة .. نعم تتصاعد دقات قلبى مع أقتراب الأعلان عن الوزارة الجديدة ولما لا فأنا الوزير القادم لا محالة .. أنا أحد الوجوه الشابة التى سيدفع بها النظام لتحقيق أحلام الشعب ولتحقيق أحد متطلبات الثورة..

لا يهمنى أسم الوزارة التى اسأكون على رأسها.. ولا يهمنى مكانها .. أو من هم معاونى الوزير فيها .. فأنا أعلم أمكانياتى جدا وأعلم قدراتى التى ستمكننى من قيادة الوزارة إلى بر الأمان .. أنا سأكون القبطان والبحار الذى سينتشل إى وزارة من القاع وسيصعد بها إلى القمة .. أنا مورينيو الوزرات .. أنا الخطيب فى تلك الوزارات .. أنا الهداف ..

غدا أو بعد غد سيعلنون أسمى من ضمن التشكيل الوزارى الجديد الذى سيذهب ليؤدى اليمين أمام الرئيس .. الذى سيسألنى عن مؤهلاتى التى أهلتنى لهذا المنصب .. وسأقول له بكل فخر :

أننى لم أتجاوز الأربعين بعد لذلك فأنا أحد الوجوه الشابة التى ستكسر قاعدة أن يكون الوزير بعد سن الخامسة والخمسين أو الستين .. وأن يكون مشيب الشعر أو أصلع ..( مع أنى فى بداية الصلعان ..).. وهذا سيتفق إيضا مع مقولة ضخ دماء جديدة ..

وأنا من عامة الشعب فلا أنتمى لاى حزب سياسى أو إى جماعة سياسية .. فبالتالى لن يضغط على أحد لتلبية مطالبهم .. وهذا سيؤكد على مقولة الشفافية ومحاربة الفساد والواسطة والمحسوبية ..

أنا لست دكتور فى جامعة ولا وكيل وزارة ولا رئيس شركة قابضة ولا لواء شرطة سابق ولا لواء جيش سابق .. أنا موظف عادى جدا .. وذلك سيعطى أمل للموظفين أمثالى فى التقدم والرقى وتحقيق الأحلام والطموحات .. وهذا الأختيار إيض من شأنة تهدئة ثورة الموظفين بخصوص الحد الأدنى والأقصى للأجور أو بخصوص إى قانون ممكن يؤثر عليهم وعلى أدائهم لاعمالهم ..

إيضا لم يسبق لى العمل كوزير سابق فذلك سيعنى التجديد وأن رئيس الوزراء يضخ عناصر  جديدة فى قلب مصر النابض .. وهذا إيضا من شأنه إعطاء صورة جيدة عن النظام والوزارة ..كما أن هذا سيجعلنى أقدم على العمل بكل حراءة ونشاط وسأتخذ القرارت بسرعة وحزم نظرا لعدم معرفة من هم فى الوزارة بى .. وليس لى شلة أو جماعة بينهم ..

أما عن خطة عملى فهى ستختلف تماما عن الآخرين .. وسيكون لى شأن أخر .. لن أعتمد على التقرير المكتبية كما كان يفعل السابقون .. لن أعتمد على نفس الأشخاص والمعاونون القديم بل سأختار معاونين جدد .. لن أعتم على الزيارات المفاجئة وجو التفتيش المفاجىء لأنة أصبح موضة قديمة .. لن أعتمد على الصحف والأعلام ولن أتعاون معهم .. سأهتم بعملى وهو ماسيتحدث عنى فقط لاغير ..

لكن لأننى الوزير الجديد وكله لازم يكون جديد فى جديد .. فسوف أنسف حمامى القديم وسأغير المكتب وأجدد الفرش فى مكتبى وٍازين حجرتى ببعض الرسومات الخزعبلية لسلفادور دالى أو فاروق حسنى التى لايفهمها أحد لكنها غالية جدا .. سأنفق ببذخ على سياراتى وسيارات أسرتى ووكلاء الوزارة .. سأغير منزلى وأحصل على فيلا فى أحد منتجعات القاهرة الجديدة وقصر فى الساحل الشمالى ..

وسأستعين بحرس خاص وساضع السلاسل الحديدية أمام فيلتى حتى لايركن أحد سياراته أمامها .. وسأذهب إلى عملى القديم لأتباهى بمكانتى ومركزى أمامهم .. فحاليا أنا لست موظفا معهم وليس منهم من هو مديرى .. فأنا الوزير ..

هاهى أسماء الوزراء تعلن على الملأ .. سيقولون أسمى الآن .. ماهذا ؟؟ أنا لست منهم .. أنا لست وزير .. مازالت أحلم نفس الحلم كل مرة فيها تغيير وزراى .. أنا وزير فى التغيير القادم لامحالة ..

اقـرأ أيـضًا:

أحمد عبد الغني يكتب: الصفر المتين

أحمد عبد الغني يكتب: عنتر ولبلب الكرة المصرية!!

7 معلومات عن المطربة التي أدعت الزواج من أحمد أبو هشيمة   

عكاشة: السيسي هو اللي دخلني السجن

سلمى الدالي “حامل” في جلسة تصوير بملعب جولف

عكاشة عن حادث الواحات: في غاية الفرح والسعادة   

21 تصريحًا للتوأم حسام وإبراهيم في “صاحبة السعادة”   

.

تابعونا علي تويتر من هنا

تابعونا علي الفيس بوك من هنا