المكتبة

رد المخرج الإبداعي لأعمال نجيب محفوظ الجديدة على الانتقادات

علق يوسف صبري المخرج الإبداعي لأعمال نجيب محفوظ الجديدة بالتعاون مع دار ديوان للنشر، على الجدل المثار بشأن الأغلفة التي صدرت حديثا في المكتبات.

ونرصد فيما يلي أبرز تصريحات المصمم يوسف صبري، خلال حواره إلى موقع “الأهرام“:

أنا أرسم منذ كان عمري 6 سنوات، وكانت والدتي أكثر من يشجعني، وبدأت دراسة الرسم والتصميم منذ عمر الـ16. ونشأت في بيت فني يعشق الثقافة والفنون

نرشح لك: بعد رحيله.. أبرز محطات منير عامر

أنا في الأصل رسام، وشاركت في العديد من المعارض في مختلف دول العالم، وسافرت إلى لندن للدراسة وحصلت على بكالوريوس في التصميم من جامعة جولد سميث. ودراستي كانت عن فكرة وروح وفلسفة التصميم، وكيف يؤثر على حياتنا بشكل عام، وحصلت على العديد من الجوائر منها لندن D&Ad كرسام وليس مخرج عن رسوماتى فى مجلة acne paper السويدية.

كنت أعرف الكاتب الكبير نجيب محفوظ وإن لم أقرأ كل أعماله، إلا أنني أعي عظمته. لكني قرأت أعماله بتركيز منذ أن تسلمت المشروع، إذ قرأتها بالترجمة الإنجليزية.

يوسف صبري

قدمت لـ ديوان خطة للمشروع تمتد لـ 5 سنوات، نجعل فيها الأديب جزء من ثقافتنا اليومية. ونهدف إلى توسيع علاقته بنا وإعطاء الفرصة لمن يحبونه ولمن سيتعرفون عليه في المستقبل.

بدأت عملي مع ستديو “40 مستقل” وندى هشام المؤسسة للشركة، وعملنا على تفاصيل الكتاب بحيث لا يوجد سم لم نفكر فيه، وذلك بتقديم ماكيت متماسك البناء لـ 55 عملا، من حيث الخطوط والفونتات وأرقام الصفحات وتصميم “موتيفات” تخص كل كتاب.

درست التصميم وأعرف أن أي تصميم هو فكرة المصمم وحده، القادر على خلقها وتوظيفها وتنفيذها. وقد حاولنا أن نعطي فرصة للأجيال الجديدة وأن نبرز روح نجيب محفوظ بكل أشكالها وزواياها. ونحن كشباب تطورنا بناء على تسارع وتدفق المعلومات وما نراه من صور وأفكار ومعلومات يوميا، فأنا من خلال هاتفي يوميا لا يمر علي أقل من ألف صورة مختلفة وتلك سمة عصرنا وعن طريق تمرير تلك الصور تأتيني الرؤى البصرية المختلفة أيضا، وما قدمته والناس حكموا عليه أنه عجيب هو نتيجة ما أراه من العالم أيضا.

يوسف صبري

المتخصصون بعضهم أصدروا أحكاما بأن أعمال نجيب محفوظ ليست فن البوب، وأنها إرث ثقافي لا يسمح بالعبث به، بالتأكيد ليس هناك أي شبهة عبث مطلقا وهو مجرد اختلاف في وجهات النظر.

يوسف صبري

السبب الذي جعلنا لا نقترب من تجارب جمال قطب وحلمي التوني واللباد هو أنهم عبروا عن نفسهم، أما نحن فلن نكون مثلهم مطلقا ومش ممكن حد يطلب مننا ذلك. فكل فنان هيكون زي نفسه.

بالنسبة للخط الذي كُتب به اسم نجيب محفوظ على الأغلفة، هو خط الثلث المملوكي، وهو مناسب للنشأة والزمان والمكان الذي عاشه وكتب عنه نجيب محفوظ. وفيما يخص الرسوم والتنسيق الداخلي كنا نود عمل شيئا جمالىا متقنا يشعر العين بالراحة ويساعدك في القراءة، فقدمنا رسوما داخلية للفصول وراعينا الفراغات بشكل دقيق.

أرى أن من حق أي حد أن لا يعجب بما قدمناه، ولكن كل ما أطلبه من الآخرين أن ينظروا بمشاعرهم لأغلفتنا ويروها بقلوبهم. ويستشرفوا المستقبل.

يوسف صبري

كاتب

إعلام دوت كوم صوت الميديا العربية

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock