عميد صيدلة يوضح مخاطر تقسيم الأقراص الدوائية

علق دكتور سامح سرور، عميد كلية الصيدلة بجامعة حلوان، على تحذير هيئة الدواء المصرية وتوضيحها لمخاطر تقسيم الأقراص الدوائية عند تناولها، وقال إن التحذير صدر من الهيئة بصفتها المشرفة على الدواء في مصر

تابع “سرور” خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “8 الصبح” على شاشة dmc، وتقدمه الإعلامية آية جمال الدين والإعلامية أسماء يوسف، أنها ممارسات خاطئة تعود الناس على فعلها بصورة عفوية ولكنها خاطئة، مضيفا أن دور هيئة الدواء هو زيادة الوعي لدى الناس عن المخاطر التي من الممكن أن تحدث نتيجة عادات خاطئة يمارسونها.

مخاطر تقسيم الأقراص الدوائية



أوضح أن الخبير الأول في الدواء هو الصيدلي، مضيفا أن الصيدلي قريب من المواطنين ويستحسن أن يتم استشارته قبل فعل أي شيء بالدواء، لافتا إلى أن الاستشارة مجانية في الصيدليات.

نرشح لك: الحكومة تنفي انتشار أدوية بيطرية مغشوشة في الأسواق

أكد أنه بحكم القانون لا بد أن يتواجد صيدلي في كل الأوقات بكل صيدلية، وإذا سمحت الصيدلية لغير الصيدلي أن يقف ويبيع الدواء ويتحاور مع المرضى ويعطيهم نصائح فهذا خطأ كبير.

أوضح: “الدواء له جرعة محددة، فليه يتقسم؟ ممكن وأنا بقسم الدوا لو هو مش مهيأ إنه يتقسم صح ممكن الجرعة متبقاش مظبوطة، أو يتكسر منه جزء فيضيع جزء من الجرعة، كل الحاجات دي واردة، زائد إن الأدوية بيكون عليها طبقة بتحمي الدوا علشان الدوا يخرج بطريقة عليها رقابة وبطريقة محكومة من القرص وبالتالي يقعد لفترة معينة، لو اتكسر هتخرج الجرعة كلها مرة واحدة وده خطر”.

أشار إلى أن غالبية الأدوية العامة يتواجد منها أكثر من شكل، مضيفا أن الشخص الذي يرى أنه لديه مشكلة في البلع، عليه أن يتحاور مع الصيدلي ليحصل على الشكل الأسهل إذا توافر بديل بشكل يناسب الشخص.

ذكر أن قرص الدواء عندما يكون محدد من المنتصف يسهل عملية الكسر، موضحا أن الأقراص التي بدون علامة مستحيل الاقتراب منها وتقسيمها، وإذا كان عليها طبقة سكر من الخارج فلا بد من بلعه كما هو لأن تلك المادة تحميه حتى لا يخرج الدواء من المعدة فيؤثر عليها.

وعن فتح الكبسولة الجيلاتينية، قال إن هذا خطأ أيضا، لأن الكبسولة تحمي المادة الفعالة لتخرج في المكان المناسب في الجسد.

مخاطر تقسيم الأقراص الدوائية