خاص

اشتهر بفيديوهات “للأغنياء فقط”.. كريم أحمد: صناعة المحتوى “مخاطرة”

كريم أحمد
محمد عبد المنعم

“للأغنياء فقط”؛ عبارة يصدقها كثيرون، ولكن الإنفلونسر كريم أحمد صاحب فيديوهات “استديوهات شد الحبل” لا يعترف بها؛ فهو يؤمن بأنه لا يوجد مكان للأغنياء فقط أو هناك شيء حكر على فئة معينة، بل يرى أن كل فرد قادر على الاستمتاع بحياته والذهاب لأي مكان في ظل إمكانياته.

كريم أحمد البالغ من العمر 24 عاما بدأ صناعة المحتوى منذ عام 2018 من خلال “استديوهات شد الحبل”، ثم قام منذ عام بإصدار سلسلة فيديوهات “للأغنياء فقط” التي يقوم فيها بالذهاب لأماكن يعتقد البعض أنها للأثرياء فقط، ويستمتع فيها بأقل التكاليف؛ حتى يشجع الأفراد على التجربة والاستمتاع مهما كانت الظروف، وكانت هذه السلسلة السبب في التغيير بالنسبة له، حيث وصل متابعوه إلى 275 ألف متابع على “فيس بوك” خلال عام.

نرشح لك: مخرج فلبيني وصفحة حوادث.. أبرز تصريحات أحمد فوزي صالح عن “الحرامي”

حاور إعلام دوت كوم كريم أحمد وفيما يلي نستعرض أبرز تصريحاته:

 

1- في البداية كنت أقوم بعمل الفيديوهات لأوثق يومياتي حيث كنت أقوم بصناعتها من أجل نفسي، ولكن منذ عام بدأت أصنع فيديوهات لأشارك الجمهور تجاربي، ومن هنا بدأت سلسلة “للأغنياء فقط” التي أقوم فيها بتوضيح أنه لا يوجد مكان حكرا على الأثرياء فقط، وكانت هذه السلسلة هي سبب التغيير بالنسبة لي.

2- قرار الاتجاه لصناعة الفيديوهات والتفرغ لها كان قرار صعب للغاية وكان مخاطرة كبيرة، ولكنها مخاطرة غيرت حياتي 180 درجة للأفضل، وبالرغم من ذلك لا أنصح أحد بالإقبال على هذه المخاطرة لأنها صعبة ويجب أن يكون هناك خطة بديلة في حالة فشل هذه الخطوة.

3- كنت أعمل مونتير وبدأت شغل في العمل الحر “Freelance” بجانب صناعة الفيديوهات.

4- عندما بدأت صناعة فيديوهات كانت أكثر جملة أسمعها “اللي أنت بتعمله ده مالوش لازمة” لكن الآن يشيد الأفراد بفيديوهاتي ويرددون كلمتي الشهيرة “هيب هيب” تعبيرا عن إعجابهم بالمحتوى.

5- يتميز الفرد بشخصيته ومن المهم أن يكون الشخص مميز ومختلف بشيء جيد وليس أي شيء، كما أن الشخص لا يجب أن يفكر في أن يكون مشهورا فقط ولكن يجب أن يفكر سيكون مشهور بماذا؟ ويجب أن يكون هذا الشيء الذي سيكون مشهور به شيء جيد ومميز ومختلف.

6- أشعر دائما أني شخص مختلف جدا عن البشر حتى في أبسط الأشياء سواء أسلوب الملابس وألوانها، طريقة كلامي، مظهر شعري، وكان هذا الاختلاف مصدر مضايقة وإزعاج بالنسبة لي؛ لأن من حولي كانوا يرفضون ذلك الاختلاف ولا يتقبلونه.

7- أصعب شيء بالنسبة للفرد هو أن يكون نفسه وأن يحافظ على شخصيته ولا ينجرف وراء آراء الجميع عنه دون تفكير، وأكثر شيء يميزني هو أنني كنت أرى نفسي مميز وكنت محافظ على شخصيتي.

8- في بداية الأمر كنت أتأثر بكلام من حولي وكنت أشعر بالضيق، ولكن منذ أن اتخذت خطوة صناعة المحتوى لم أعد أتأثر، ولولا ذلك ما كنت وصلت لما أنا عليه الآن.

9- أحرص دائما في فيديوهاتي على إظهار الجانب الإيجابي الذي يشجع الأفراد على التجربة والذهاب لأماكن يُعتقد أنها للأثرياء فقط بأقل التكاليف والاستمتاع دون الشعور بالحرج.

10- صناعة المحتوى ليست للأغنياء فقط وأكبر دليل على ذلك هو أنا، هذا لا يمنع أنني واجهت العديد من الصعوبات عندما بدأت، ولكن الشيء الوحيد الذي كان يدفعني للاستمرار هو أنني أفعل الشيء الذي أحبه، فقد كنت أصنع فيديوهات لمدة 3 سنوات دون وجود تفاعل كبير لكن كنت استمر؛ لأنني أفعل شيء أحبه.

11- كنت لا انتظر اللحظة المناسبة فقد كنت أصنع اللحظة المناسبة في كل لحظة، فقد بدأت بأدوات بسيطة للغاية وكنت لا أجيد عمليات المونتاج ولكن كنت أطور من نفسي، فمن وجهة نظري لا يوجد شيء يسمى باللحظة المناسبة “فالنجاح بيجي من يوم وليلة بس بيبقي فيه تعب سنين قبلها”.

12- أصدقائي هم أكبر داعم لي وأكثر من آمنوا بي وبقدراتي، فعلى سبيل المثال: المصمم الذي يقوم بصناعة التصميمات لي هو صديقي وأحيانا لا يشاهد فيديوهاتي لكنه يساعدني لأنه يؤمن بي، فأصدقائي هم شركاء النجاح.

13- فيديو “هل ستاربكس للأغنياء فقط” هو السبب في النقلة الكبيرة التي حدثت لي؛ لأن الجميع يعتقد أنه مكان للأثرياء فقط فكان أكثر الأماكن الذي سيوصل الرسالة للجمهور فقد قمت بنشره وذهبت للنوم، وعندما استيقظت فوجئت بأن الفيديو حقق 200 ألف مشاهدة.

14- أردت أن أوصل فكرة من خلال سلسلة “للأغنياء فقط” وهي أنني لست غني ولكن أنا فقط أخدع الحياة وأقوم بفعل كل ما أريد بطريقة تتناسب مع ظروفي وإمكانياتي، وأكثر شيء كان سيوصل هذه الفكرة هو إظهار أنك لا يجب أن تكون غني حتى تفعل ما تريد وتذهب إلى أي مكان.

15- أنا لا أصنف نفسي كـ إنفلونسر أو صانع محتوى، كما أنني لست قدوة أنا فقط أفعل شيء أحبه، فأنا لست خريج كلية الإعلام ولم أخذ دورات تدريبية: أنا “صنايعي فيديوهات”.

16- لا أفضل الظهور في الفيديوهات بمفردي ولكن أفضل الظهور مع أصدقائي حتى أوصل فكرة المشاركة.

17- أقوم باختيار ضيف الحلقات بناء على مدى مناسبة الشخصية لطبيعة الحلقة وموضوعها والتسجيل مع أحد لا أعرفه مخاطرة كبيرة؛ ولذلك أقوم باختيار أصدقائي لأنني أعلمهم.

18- أشعر بالحماس للخطاب الخاص بي في “TEDx” فهو بالنسبة لي إنجاز ووجود أصدقائي معي سيشعرني بالسعادة.

19- الهدف من خطابي في “TEDx” أن يعلم الجمهور أن الحياة بسيطة وأن النجاح أن تجد نفسك وتقوم بفعل ما تحبه وتتفوق فيه وتجني منه مالا، فالنجاح ليس حكرا على أحد.

20- أركز على الاجتهاد وتطوير نفسي بشكل يومي، فالفرد عليه أن يجتهد ويفعل ما عليه وسيحقق أشياء أكثر مما كان يتمنى.

21- لا يوجد سقف لطموحاتي فأنا أحلم كل يوم حلم جديد وأسعى إلى تطوير نفسي كل يوم.

 

نرشح لك: مخرج فلبيني وصفحة حوادث.. أبرز تصريحات أحمد فوزي صالح عن “الحرامي”

 

إيمان رياض تروي تجربة ظهورها كمذيعة بعمر 10 سنوات

كاتب

إعلام دوت كوم صوت الميديا العربية

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock