أبرز 8 كتب تحدثت عن ثورة يوليو

مرام شوقي

تحل غدا الذكرى الـ 68 لثورة يوليو، والتي لا تزال واحدة من أهم الأحداث التي غيرت شكل مصر في العصر الحديث؛ ففي يوم 23 يوليو 1952 أطاح مجموعة من الضباط المصريين – الذين عُرفوا باسم الضباط الأحرار – بالنظام الملكي، ودفعوا بمصر إلى مسار سياسي واجتماعي واقتصادي جديد، وهي الثورة البيضاء التي أيدها الشعب المصري بكل أطيافه.

 

نرشح لك: اقرأ واكسب.. 5 مواقع إلكترونية تدفع مقابل قراءة

 

وعلى مدار أعوام كثيرة تلت الثورة، صدرت العديد من الكتب والمذكرات لمن شاركوا فيها أو عاصروها أو تتبعوا أحداثها وكواليسها.

نرصد في إعلام دوت كوم مجموعة من أبرز الكتب التي تحدثت وأرَخت لثورة يوليو:

1- 22 يوليو: أطول يوم في تاريخ مصر

صادر عن دار الهلال عام 1983 في 282  صفحة لجمال حماد، ويتحدث فيه عن الوضع السياسي في مصر صباح 22 يوليو، وأسباب التعجيل بموعد قيام حركة الضباط الأحرار، ومن الذي أسس تنظيم الضباط الأحرار عبد الناصر أم السادات ؟ وهل قائد الثورة الحقيقي فؤاد صادق أم محمد نجيب؟ وهل محمد نجيب كان قائدا للحركة بالفعل؟ وكذلك عن خطة الثورة وكيف تأهبت الوحدات لتنفيذها؟ وهل تسرب سر الحركة إلى الملك؟ وأيضا يرصد تحركات الوحدات الثائرة ليلة 23 يوليو.

 

2- ملفات ثورة يوليو: شهادات 122 من صناعها ومعاصريها

تقديم يونان لبيب رزق، وتأليف طارق حبيب، واستغرق في كتابته حوالي خمس سنوات لإنجازه علي حد قوله، صادر عن مركز الأهرام للترجمة والنشر عام 1997 في 504 صفحة، ويستعرض فيه حبيب، تاريخ مصر منذ أربعينات هذا القرن، وحتى رحيل عبد الناصر، وتولي السادات مقاليد الحكم عام 1970، واستطاع فيه حبيب من خلال حوارات غير تقليدية أن يستخرج ممن حاورهم كثيرا من الأسرار، فجمع شهادة 122 ممن صنعوا الثورة وعاصروها.

3- كنت رئيسا لمصر(مذكرات محمد نجيب)

“إن هذا الكتاب سيعيش أطول مما عشت… وسيقول أكثر مما قلت… وسيثير عني جدلا بعد رحيلي أكثر من الجدل الذي أثرته وأنا على قيد الحياة”، بهذه الكلمات يبدأ الرئيس الراحل محمد نجيب، مقدمة كتابه الصادر عن المكتب المصري الحديث للطباعة والنشر عام 1984 في 420 صفحة، وهو مذكراته وشهادته للتاريخ عن الثورة وأحداثها ومن شاركوا بها.

نشره نجيب، عقب الإفراج عنه من تحديد الإقامة الجبرية في منزله، والتي استمرت منذ عزله عام 1954 حتى العفو عنه في 1971.

4- …. والآن أتكلم

هذا الكتاب صادر عن مؤسسة الأهرام – مركز الأهرام للترجمة والنشر عام 1992 في 351 صفحة، لخالد محيي الدين، الرجل الذي وصف بـ”الصاغ الأحمر”، وأحد الذين شاركوا في صنع تاريخ مصر في واحد من أهم أوقاتها، وهو ثورة يوليو.

ينقسم الكتاب – الذي جاء بعد أربعين عامًا من قيام الثورة بصياغة الدكتور رفعت السعيد – إلى 25 فصلًا، كشف فيه محيي الدين عن مذكراته متضمنة شهادته عما حدث فى ثورة يوليو 1952، ويتضمن هذا الكتاب قدرًا كبيرًا من الأسرار التي تنشر لأول مرة.

5- فلسفة الثورة

صدرعام 1954 للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وحرر أفكار الكتاب وصاغها الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل، ويقول عبد الناصر في مقدمته إنه مجرد «خواطر عن الثورة»، وليست محاولة لتأليف كتاب.

وبأسلوب بسيط شرح عبد الناصر خلال 216 صفحة وجهة نظره في الثورة، ومفهومها وأنواعها: سياسية واجتماعية، وكأنه يشرح للعالم بأسلوب بسيط جدا كيف حدثت الثورة ولماذا حدثت، وماذا وقع بعد ذلك؟

6- قصة الثورة كاملة

تُروى “القصة” على لسان الرئيس محمد أنور السادات، وهي وجهة نظره عن الثورة وأحداثها، الكتاب صادر عن دار الهلال عام 1954 في 183 صفحة، وفيه أكد السادات أن الثورة لم تقم إلا من أجل شىء واحد.. من أجل أن يحكم الشعب نفسه بنفسه، وأنها ألغت الأحزاب وأسقطت الدستور لأنها أرادت إقامة نظام ديمقراطى صحيح، وأضاف: “لقد حددت الثورة موقفها ولم يعد أمام الشعب إلا أن يستعد ليحكم نفسه بنفسه”.

7- أسرار ثورة يوليو

الكتاب صادر عن دار العلوم للنشر والتوزيع عام 2010 في جزأين، ويأتي في 1550 صفحة، لجمال حماد، الذي يعتبر من أكثر من كتب وأرّخ لثورة 23 يوليو حتي إنه سُمي بمؤرخ الثورة، والكتاب مزود بصور أرشيفية ووثائق نادرة، ويعيد فيه حماد قراءة التاريخ، محللا جميع الوثائق المتاحة عن الثورة، بل عن الفترة التمهيدية لها، ويتجاوز المؤلف وجهات النظر المختلفة التى تناولت ثورة يوليو ليقف على الحياد تماما من الأحداث التاريخية بصفته شاهد عيان شارك في الأحداث.

8- قصة ثورة يوليو

موسوعة من خمسة أجزاء تأليف أحمد حمروش، أحد أعضاء تنظيم الضباط الأحرار، هي:

قصة ثورة 23 يوليو – مصر والعسكريون.

قصة ثورة 23 يوليو – مجتمع جمال عبد الناصر.

قصة ثورة 23 يوليو – عبد الناصر والعرب.

قصة ثورة 23 يوليو – شهود ثورة يوليو.

قصة ثورة 23 يوليو – خريف عبد الناصر.