تحليل

رمضان 2010 “نهاية وبداية”.. صناعة المسلسلات في مصر (1)

إياد صالح

منذ عشر سنوات فقط أحتفل الناس في مصر ببدأ شهر رمضان 2010 في يوم الأربعاء 10 أغسطس

كانت الصحف تتحدث عن زيادة إنتاج الدراما التلفزيونية في هذا العام لتصل إلى 50 مسلسل بعد أن كانت 38 مسلسل في رمضان 2009، والحديث عن أن تكلفة إنتاج الدراما وصلت إلى 750 مليون جنيه مصري، وأن هناك مسلسلات وصلت تكلفتها لرقم قياسي بلغ 40 مليون جنيه، وأن يحي الفخراني هو الأعلي أجرًا بين الممثلين حيث وصل أجره في أخبار الصحف إلى 8 مليون جنيه، وبدأت القنوات في عرض المسلسلات مبكرا، وانطلاق قنوات متخصصة أكثر للمسلسلات مثل نايل دراما 2، وميلودي دراما، وكايرو دراما، ومودرن روايات.

ووسط البحث في ملامح ماقدم في ذلك العام، والذي يمكن اعتباره نهاية لمرحلة بدأت منذ عام 2000 وخلال العشر سنوات تعرضت الدراما المصرية لموجات مختلفة من النقد والتطور، مثل تفوق الدراما السورية، ظهور القنوات الفضائية الخاصة، والست كوم، اختفاء الفوازير وألف ليلة وليلة، وظهور الدراما التركية المدبلجة، تراجع قطاع الإنتاج والتلفزيون المصري فيما يخص إنتاج المسلسلات وغيرها من التغيرات التي حاولت الدراما أن تستوعبها وتتعامل معها دون أن يحدث تغير جذري فيما يقدم ليأتي عام 2010 ليحمل في مسلسلاته الخمسين، أشكال مختلفة ومتباينة علي مستوى المحتوى، والصورة، والنجوم والإنتاج.

نرشح لك: اختيارات طارق الشناوي لمسلسلات رمضان 2020

في هذا العام كانت المسلسلات من بطولة نجوم من كل الأجيال على سبيل المثال، وليس الحصر:

يحي الفخراني (شيخ العرب همام) / نادية الجندي (ملكة في المنفي) /  فاروق الفيشاوي، وبوسي (أكتوبر الأخر) / يسرا (بالشمع الأحمر) / صلاح السعدني (بيت الباشا) / محمود ياسين وسميرة أحمد (ماما في القسم) / فردوس عبدالحميد (السائرون نياما) / إلهام شاهين (امرأة في ورطة) / صفاء أبوالسعود، وخالد زكي (أغتيال شمس) / عزت العلايلي (الجماعة) / ليلى علوي (كابتن عفت) / مصطفي شعبان (العار)

شريف منير (بره الدنيا) / أحمد أدم (الفوريجي) / محمد فؤاد (أغلى من حياتي) / أشرف عبد الباقي (مش ألف ليلة وليلة)  ياسر جلال (اغتيال شمس) غادة عبد الرازق (زهرة وأزواجها الخمسة) / خالد الصاوي (أهل كايرو) حنان ترك (القطة العميا) / مصطفي قمر (منتهي العشق)

أحمد مكي و دنيا سمير غانم (الكبير قوي) / هند صبري (عايزة أتجوز) / مي عز الدين (قضية صفية)/ عمرو سعد (مملكة الجبل)/ إياد نصار (الجماعة)

 أحمد عيد (أزمة سكر)/ مي كساب (العتبة الحمراء)/ سامح حسين (اللص والكتاب)

وهو الأمر الذي امتد علي مستوي المؤلفين والمخرجين فلقد شارك في الخمسين مسلسل مخرجين وكتاب من كل الأجيال علي سبيل المثال مجدي أبوعميرة، وإسماعيل عبد الحافظ، ومحمد النقلي، كذلك محمد ياسين، ومحمد علي، ورامي إمام، وشيرين عادل، وسميح النقاش، وحيد حامد ويسري الجندي مصطفي محرم ويوسف معاطي، وكذلك وليد يوسف، وعبد الرحيم كمال، وأيمن سلامة.

كل ذلك الزخم والتنوع والإختلاف سيتغير مع بداية عام 2011 لتدخل الدراما المصرية مرحلة جديدة تختلف عن ماسبقها وتتسم بسمات مختلفة تتغير في كل عام لكن الأكيد أن 2010 كانت نهاية مرحلة في تاريخ صناعة الدراما المصرية الأكثر قدما وتأثيرا في المنطقة كلها …وللحديث بقية

نرشح لك: تريلر “النهاية”.. 7 أسباب لنجاح البرومو

إياد صالح

كاتب، مخرج، منتج مصري

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock