أحمد أمين: أعود لليوتيوب بعد "الوصية" وبينهما 8 أفلام تلفزيونية

أمنية الغنام

عرفته الجماهير بتلقائيته وخفة ظله وقدرته على تجسيد مشاهد حياتية يومية تمر بها الأسرة المصرية بشكل كوميدي ساخر محبب للنفس، وبمحتوى لا يخجل أي فرد من أفراد العائلة من متابعته.

قدّم نفسه من خلال برنامج “البلاتوه”، وعلى مدار حلقاته تفاعل الجمهور معه وارتبط به بشكل جعله يتساءل أين هذا البلاتوه الأن ؟

إعلام دوت أورج تواصل مع بطل البلاتوه أحمد أمين لنقل تساؤل متابعيه إليه وللوقوف على أخر أخباره.. وكانت تلك أبرز تصريحاته:

نرشح لك.. أحمد فؤاد سليم عن دوره في ” أنا شهيرة أنا الخائن”: أبهر الأبناء

عن البلاتوه

-برنامج البلاتوه متوقف منذ حوالي السنة…بقرار من قناة النهار نظراً لتعرضهم لبعض المشاكل المادية، وإن كنت لا أعلم التفاصيل كاملةً..وما يتم عرضه حاليا هي حلقات قديمة للبرنامج .

-للأسف ترتب على توقف البلاتوه الفترة الماضية مع وعود القناة وعداً وراء الآخر، أنني اعتذرت عن المشاركة في عدة أعمال عرضت عليّ حتى أتفرغ تماماً للبلاتوه ولأن تعاقدي مع قناة النهار يمنعني من العمل في أي قناة أخرى.

-سبب صمتي طوال تلك الفترة بالرغم من سؤال الناس الدائم عن برنامج البلاتوه وأين هو على الساحة البرامجية؟ كان احتراماً مني للقناة التي كانت السبب في ظهور أول برنامج تلفزيون خاص بي، بالإضافة لعدم حصولي أنا وبعض فريق العمل على مستحقاتنا المالية أملاً في العودة واستئناف البرنامج مجددا.

-كان من الممكن تقبل أي مشاكل يواجهها البلاتوه، إلا أن يتم حشر الإعلانات بهذا الشكل المسيء للمحتوى أثناء عرض الحلقات القديمة، وبدأت تصلني تعليقات سلبية جداً من الجمهور ولهم كل الحق لأنني شخصيا منزعج ولم أعد أحب مشاهدة صفحة البرنامج ولا فيديوهات البلاتوه طبعا مع كل الاحترام للإعلان نفسه وللمعلن لكن “انك تقطع عمل فني وتحشر فيه اعلان بالشكل ده.. عيب”

“ياريت القرار كان في ايدي.. لكن ما باليد حيلة”.

-كوني كنت مسؤلاً عن ورشة الكتابة في البلاتوه مع مجموعة من الكتاب مع وجود حالة من التفاهم بيننا سمح بظهور التلقائية أثناء التصوير ووجود المساحة التي تتيح الإضافة أو الإرتجال أو الحذف أثناء التصوير، وهذا ما يجعل عمل الكوميديا صعباً ومتعباً لأنك تعمل الأكثر حتى تأخذ الأفضل بمعنى أنه يتم كتابة محتوى مدته ٨ دقائق ويتم تصويره في ٣٠ دقيقة وبعد المونتاج يصل ل ١٥ دقيقة تأخذ منها فقط ٤ دقائق للعرض وتضطر للتضحية بالباقي.

فالعوامل التي تؤثر على الإضحاك عديدة منها طريقة التوصيل والتوقيت وطبيعة الإفيهات المستخدمة.

-كانت خطتنا ورغبتنا في البلاتوه قبل توقفه هو التوسع لذلك كانت المسابقة الخاصة بكتابة المحتوى ووصل لنا بالفعل وقتها حوالي ١٤٠٠ بريد إلكتروني اخترنا منهم ٣٥ كاتب نظمنا لهم ورشة عمل تم تصفيتهم ل١٢ كاتب شاركوا بالفعل في الكتابة للبلاتوه لبعض الحلقات التي لم يتم تصويرها، وحالياً تبقى منهم كاتبان مستمران من خلال شركتي الخاصة التي تحولت لوكيل أعمال لمجموعة الكتاب الذين عملوا بالبلاتوه سواء من الجدد أو القدامى والمستثمرون في الكتابة لأعمال أخرى وأنا أقدم لهم النصيحة والمشورة.

الوصية

-حالياً أقوم بتصوير حلقات مسلسل “الوصية” مع الفنان أكرم حسني والذي سيتم عرضه في رمضان المقبل.

تدور فكرته حول صلة أو صداقة من نوع نادر تجمعني بأكرم في المسلسل ونسعى لتحقيق وصية والده الذي شرّد مجموعة من الأيتام في فترة ما، ووصيته هي البحث عن هؤلاء الأيتام وتحقيق مهمة معينة، فنتشارك أنا وحسني في هذه الرحلة وكلٍ منا له مهمته ونتقابل في الأخر.

-كنت قلقاً في بداية الوصية من فكرة كيف سيكون الوضع مع أكرم وهو كوميديان كبير وكيف ستكون “الكيميا” بيننا لكني فوجئت من حلاوة العلاقة والإنسجام وأتمنى أن يستمتع الجمهور بالعمل كما استمتعنا نحن به أثناء التصوير خاصة وأن حدوتة “الوصية” لطيفة ، وسواء أنا أو أكرم حسني فكلٍ منا يقدم فيها “حاجة” حلوة.

-ارتباطي بمسلسل الوصية ورغبتي في التفرغ له تجعلني لست متأكدا من قدرتي على المشاركة والتوفيق بينه وبين أحد الأعمال الإذاعية التي عرضت علي لتقديمها في رمضان ، مع العلم أنني استمتعت كثيرا بتجربتي في العام الماضي و”بابا سيتر” لأن الإذاعة تطلق العنان للخيال وتتيح نوعية مختلفة من الأفكار لا تخضع فيها لحسابات الإنتاج والتصوير بمشاكله التقليدية.

عودة الفيلم التلفزيوني

-أقوم حالياً مع شركة “سينيجرام” للمنتج محمد جبيلي بالإعداد ل٨ أفلام تلفزيونية كوميدية يتم البدء فيها بعد رمضان على أن يتم عرضها على إحدى القنوات غير مصرح لي بالإعلان عن اسمها لأن الإتفاق لم يأخذ شكله النهائي.

-هذه ٨ أفلام تمثّل عودة لفكرة الفيلم التلفزيوني العائلي الذي يمكن تقديمه يوم الخميس مثلا وتسطيع الأسرة المصرية بجميع أفرادها مشاهدته، هذه الأفلام ستكون من بطولتي مع مجموعة من النجوم.

-كل فيلم من هذه الأفلام يقوم عليها مخرج ومؤلف مختلف أي ٨أفلام ب ٨مؤلفين ومخرجين كبار، ومدة كل فيلم حوالي ٤٠ دقيقة لذلك ستكتب بعناية وتأخذ حقها ووقتها في الإعداد وسيكون هناك مستوى عالٍ من الإتقان فلا يوجد تلك الحسابات التجارية المرتبطة بالربح فهي معمولة لتكون أعمال راقية تقدم في التلفزيون بدعم من قناة من قناة من القنوات

-بداية سيتم عرض هذه الأفلام عرض سينمائي كعرض خاص في دور العرض يحضره أبطال العمل وأقدمه بشكل احتفالي مختلف، على أن يتم في اليوم التالي البدء كل أسبوع في عرض فيلم من هذه الأفلام.

قريباً على اليوتيوب

-اليوتيوب منصة تفرض نفسها بقوة، وأحد الوسائل الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، وأنا اتخذت قراراً بأن اليوتيوب أو السوشيال ميديا وكذلك السينما المستقلة لا يمكن لأي شخص مهما بلغت درجة شهرته الاستغناء عنهما، لأنهما يعتبران المصدر الأساسي لمحتوى البرامج على القنوات المختلفة.

-أجهز لجولة ستاند اب كوميدي سيقدم محتواها على اليوتيوب، كما سيظهر لي من وقت لأخر بعض الأعمال على اليوتيوب لكن المسألة لن تكون منظمة بشكل معين ، لأنه في أي وقت وارد جداً “تطق” فكرة في ذهني فأقوم بتنفيذها وتصويرها على اليوتيوب.

الإعلانات

-أشعر دائماً أن عالم الإعلانات يمكن أن يأتي بنتائج سلبية إذا لم يتم عمله بحرص شديد، وإعلان أورنج نجح على المستوى الجماهيري وكانت التعليقات عليه إيجابية وكانت تجربة لطيفة لكن واقعياً وعن مشاعري الشخصية أحب في المرة القادمة عند عمل إعلان يكون أقرب لشخصيتي وطريقة تفكيري.

-هم ٣إعلانات قمت بها في حياتي حتى الأن ، التي قمت أنا بتنفيذها منهم تماماً هي التي راضٍ عنها أكثر. وعن إعلاني الأخير وجدت أن الصح إنني لا أختصر دوري كصانع رئيسي في الموضوع.. “الواحد بيتعلم”