7 أكاذيب عن محمود الخطيب أبرزها "أخونة الأهلي" - E3lam.Com

شروق مجدي
 
قال الإعلامي محمد الدسوقي رشدي إننا يجب أن نتعلم أهمية وجود ميثاق شرفٍ بين المتنافسين في أي انتخابات، بدلًا من حملات التخوين والتشويه، لأن ذلك يضر بشرف المنافسة الانتخابية، وليس له علاقةٌ بالديمقراطية الحقيقية.
 
أضاف خلال حلقة اليوم الاثنين من برنامج “آخر النهار” الذي يعرض على قناة النهار، أن البرنامج سيقدم ردودًا على الشائعات التي أثيرت حول أسطورة الكرة المصرية محمود الخطيب من قبل بعض مؤيدي رئيس النادي الأهلي الحالي محمود طاهر.
 
أكد أنه يمكن أن تعترض وتنتقد سياسة المنافس، ولكن دون أن يتم تشويهه ونشر أكاذيب ليس لها أساسٌ من الصحة خاصةً عندما يكون المنافس شخصًا في حجم محمود الخطيب، عارضًا 7 أكاذيب تم ترويجها عن “الخطيب” وهي:
 
1- “التجربة الوحيدة التي خاضها محمود الخطيب كمدير كرة للمنتخت انسحب منها بعد فشله فيها”.
 
رد “الدسوقي” بأن محمود الخطيب كان مشرفًا على قطاع الكرة في النادي الأهلي في الوقت الذي فاز فيه النادي بالعديد من البطولات، وأن اللاعب الناجح ليس بالضرورة ناجحًا كمدرب، وأكد أن “الخطيب” عندما فشل في مهمة المنتخب أعاد راتبه إلى اتحاد الكرة لأنه لم يحقق ما كان يجب عليه تحقيقه.
 
2- “الخطيب” لم ينجذب إلى السياسة إلا مؤخرًا، عندما جذبه خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة إلى مؤتمرات الشباب، ليتكرر ظهوره دون مناسبةٍ في المحافل”.
 
قال “الدسوقي” في هذا الشأن إن ظهوره في المحافل ليس بسياسة ولكنه أسطورةٌ يجب أن توجه الشباب إلى الطريق السليم، كما أن رئاسة النادي الأهلي لا تحتاج إلى سياسيٍ مخضرم.
 
3- “ترشحه جاء في وقتٍ خاطئ، وترشحه يثير تساؤلات باعتباره أحد رموز النظام القديم”.
 
علق مقدم البرنامج على تلك الأكذوبة بأن “طاهر” الرئيس الحالي للأهلي، لم يكن من شباب الثورة، كما أن “طاهر” كان عضوًا في مجلس إدارة يديره حسن حمدي تحت قيادة نظام مبارك.
 
4- “لا يملك “الخطيب” أي مؤهلاتٍ يقدم بها نفسه للرأي العام، كرئيس نادٍ بحجم النادي الأهلي، ولا يملك أي مسوغات نجاحٍ إدارية”.
 
سخر الدسوقي من ذلك الاتهام لأن “طاهر” كان عضوًا في مجلس إدارة كان نائب الرئيس فيه هو محمود الخطيب.
 
5- “كان الرجل الثاني طوال فترة تواجده في النادي الأهلي”.
 
جاء رد الدسوقي بأنه لو كان “الخطيب” ظل رئيس النادي الأسبق، فإن “طاهر” كان “ظل ظل ظل ظل رئيس النادي الأهلي” -على حد تعبيره- وأنه لا يوجد شخص يصل إلى مكانة الرجل الأول دون المرور بمرحلة الرجل الثاني.
 
6- “الخطيب ترك الأهلي هو وحسن حمدي الرئيس الأسبق للنادي وهو مديونٌ بـ 161 مليون جنيها، وكان الأهلي متعاقدًا مع وكالةٍ إعلانية يعمل بها في وقت أن كان مبارك يسمح بالفساد وكان يتحصل على أرباحٍ من الوكالة ومكافآتٍ من المؤسسة التابعة لها الوكالة”.
 
وجاء الرد بأن المحكمة برأت حسن حمدي من تلك القضايا، ولم تضم “الخطيب” لها، وتساءل “رشدي” عن سبب صمت “طاهر” طوال تلك الفترة عن ذلك الفساد.
 
7- “الخطيب ساهم في توغل الإخوان داخل الأهلي”
 
رد “رشدي” ساخرا، موضحًا أن المرحلة القادمة ستكون “أخونة الخطيب نفسه”، مؤكدًا أن الإخوان كانوا موظفين في كل مؤسسات الدولة وكانوا يحاولون السيطرة عليها.